بسبب التوترات الجيوسياسية.. زيادة عقود مبادلة مخاطر الائتمان
خبراء يرصدون أسباب انخفاضات البورصة الحادة في أسبوع
أرجع خبراء سوق المال التراجعات الحادة لمؤشرات البورصة على مدار الأسبوع إلى العديد من العوامل، والتي أثرت سلبا على حركة المؤشرات والأسهم.
تكبدت البورصة على مدار الأسبوع خسائر بنحو 158 مليار جنيه متأثرة بالتوترات الجيوسياسية.
قال عمرو الألفي، رئيس استراتيجيات الأسهم بشركة «ثاندر» لتداول الأوراق المالية، أن التراجعات التي شهدتها البورصة المصرية خلال الأيام القليلة الماضية جاءت انعكاسا لعدد من الضغوط، في مقدمتها ارتفاع عقود مبادلة مخاطر الائتمان من 2.6% خلال أغسطس إلى 2.8%، بالتزامن مع صعود الدولار أمام الجنيه، إلى جانب استمرار تأثير معدلات التضخم، وهي عوامل دفعت نحو زيادة الضغوط البيعية على الأسهم.
وأضاف «الألفي» أن موجة جني الأرباح فرضت نفسها أيضًا على حركة السوق، خاصة بعد الارتفاعات القوية التي سجلتها الأسهم والمؤشرات على مدار الأشهر الماضية، ووصول البورصة إلى مستويات وقمم تاريخية، وهو ما شجع المستثمرين على تأمين مكاسبهم وإعادة ترتيب مراكزهم الاستثمارية.
أضاف مصطفى شفيع، رئيس قسم البحوث بشركة «أسطول القابضة»، أن حالة الترقب والمخاوف لا تزال تفرض نفسها على تعاملات البورصة، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية التي تلقي بظلالها على الأسواق الناشئة، ومن بينها السوق المصرية، إلى جانب تحركات أسعار الفائدة الأمريكية.
وأوضح أن قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي برفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماعه الأخير، مع احتمالات اللجوء إلى زيادات إضافية خلال عام 2026 بنحو 50 أو 75 نقطة أساس، يعزز حالة الحذر لدى المستثمرين ودفع شريحة منهم إلى تكثيف عمليات البيع وإعادة ترتيب مراكزهم المالية.
وأضاف «شفيع» أن السوق يترقب كذلك حسم عدد من الملفات المحلية المؤثرة، يأتي في مقدمتها اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري، وما سيسفر عنه من قرار بشأن أسعار الفائدة، بالتزامن مع انتظار قرار لجنة تسعير الطاقة بشأن أسعار المحروقات، وما إذا كانت ستتجه إلى تثبيتها أو زيادتها، وهو ما يزيد من حالة الترقب التي تسيطر على حركة التعاملات.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







