سياسي: لا أرضية لتفاهمات أمريكية إيرانية حاليًا.. وعنصر الوقت يخدم طهران
قال الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، إن طريق المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران لا يزال متعثرًا ومليئًا بالتعقيدات، مشددًا على عدم وجود أي أرضية مشتركة لأي تفاهمات حالية بين الطرفين.
وأضاف فهمي، أن المشهد الراهن يشهد إعادة تدوير للأفكار والرؤى، حيث سبق للإدارة الأمريكية أن طرحت مقترحات وردت عليها طهران بطلب 7 بنود تم خفضها لاحقًا إلى 5 بنود رئيسية للتجاوب مع الرئيس الأمريكي، حيث وتتركز هذه البنود حول 4 مبادئ أساسية، وهي: البرنامج النووي، البرنامج الصاروخي، ملف التعويضات، وملف العقوبات، بالإضافة لقضية فتح وإدارة المضيق.
المفاوضات الأمريكية الإيرانية:
وأوضح أستاذ العلوم السياسية، أن مذكرة "إسلام آباد" للتفاهم تحولت عمليًا إلى مذكرة "سوء تفاهم"، مع وصول دور الطرف الباكستاني إلى نهايته، مما يستدعي تجديد الوسطاء والتعويل على أدوار جديدة لدول مثل الصين أو روسيا أو قطر نتيجة لتشعب عناصر المفاوضات.
ولفت إلى إعلان الرئيس الأمريكي أن المفاوضات والحرب ستُحسم بعد انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، مؤكدًا أن عنصر الوقت يعمل لصالح إيران وليس الولايات المتحدة، إذ يمكن للجانب الإيراني استئناف النشاط النووي والوصول بنسبة التخصيب من 60% إلى 90% لإنتاج القنبلة.
واختتم فهمي، مشيرًا إلى وجود تحذيرات إسرائيلية للإدارة الأمريكية من أن الوقت يخدم إيران، أو أن تتجه طهران للخروج من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT).
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







