أمريكا تكسر المحظور بصفقة "إف-35" للسعودية وإسرائيل ترتعد من فقدان عرش الجو.. فيديو
وافقت وزارة الخارجية الأمريكية على خطوة وصفها الخبراء بأنها واحدة من أضخم صفقات السلاح في تاريخ الشرق الأوسط، لتوريد 48 مقاتلة شبحية من طراز "إف-35" إلى المملكة العربية السعودية بقيمة تتجاوز 24 مليار دولار.
وتضع هذه الصفقة التاريخية الرياض على أعتاب تحول استراتيجي يكسر عقوداً من المحظورات العسكرية، لتصبح أول دولة عربية وثاني قوة إقليمية بعد إسرائيل تمتلك هذه التكنولوجيا الجوية المتطورة، مما أثار حالة من الاستنهاض والقلق الشديد داخل الأوساط المؤسسية والأمنية الإسرائيلية خوفاً من تآكل ميزة التفوق الجوي النوعي التي كفلها القانون الأمريكي لإسرائيل منذ عقود.
ويرى المتابعون الذين تحدثوا إلى فضائية DW، أن إقرار الصفقة لا يعني حسمها بشكل كامل، إذ تواجه عقبات تشريعية واشترطات أمنية عالية السقف تفرضها واشنطن لحماية أسرارها التقنية ومراعاة المخاوف الإسرائيلية.
ووفقاً للتقديرات، فإن المقاتلات المزمع تقديمها للسعودية ستكون بنسخة أقل جودة وتجهيزاً مقارنة بطراز "أدير" المخصص حصرياً لإسرائيل، والتي تمتلك أنظمة حرب إلكترونية وتحسينات مستحدثة لزيادة المدى العملياتي.
وفي هذا السياق، تسعى حكومة نتنياهو للحصول على حزم تعويضات عسكرية ضخمة من واشنطن لضمان استمرار الفجوة التكنولوجية لصالحها في المنطقة.
على جانب آخر، تبرز المخاوف الاستخباراتية الأمريكية المتعلقة بالصين كأحد أكبر التحديات أمام إتمام الصفقة، حيث تخشى واشنطن من تسرب التقنيات الحساسة الخاصة بالتخفي والرادار إلى بكين في ظل العلاقات الاقتصادية المتنامية والاعتماد على البنية التحتية لشركات الاتصالات الصينية.
وتشترط الإدارة الأمريكية رقابة صارمة وإشرافاً أمنياً مباشراً على القواعد الجوية التي ستستضيف المقاتلات، وهو ما قد يعتبره الجانب السعودي مساساً بالسيادة الوطنية، مما يدفع الرياض لتكثيف مفاوضاتها أو التفكير في بدائل أوروبية مثل مقاتلات الرافال والتايفون لتحقيق التوازن العسكري.
اقرأ المزيد..
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض