رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

خلال فعاليات مؤتمر العمل العربي بالقاهرة..

وزير العمل يبحث مع نظيره الليبي تعزيز التعاون

وزير العمل حسن رداد
وزير العمل حسن رداد

التقى وزير العمل حسن رداد، اليوم، وزير العمل والتأهيل الليبي علي العابد، وذلك على هامش فعاليات الدورة الثانية والخمسين لمؤتمر العمل العربي المنعقدة بالقاهرة، حيث بحث الجانبان عددًا من الملفات ذات الاهتمام المشترك في مجالات العمل والتشغيل والتأهيل وتنظيم أوضاع العمالة المصرية في ليبيا.

وتناول اللقاء سبل تفعيل اللجان المشتركة بين البلدين، وتعزيز آليات التنسيق والتعاون في ملفات العمل والتشغيل والتأهيل، بما يدعم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين، ويسهم في تطوير منظومة الاستفادة من العمالة المصرية وفق الأطر والإجراءات القانونية المنظمة.

كما بحث الجانبان دعم الربط الإلكتروني بين منصة "وافد" ومنصة التأشيرة الإلكترونية، بما يسهم في تنظيم إجراءات دخول العمالة، وتيسير وتطوير آليات العمل والتنسيق بين الجهات المعنية في البلدين.

وأكد الوزيران أهمية استمرار التنسيق والتشاور المشترك خلال المرحلة المقبلة، بما يعزز التعاون المصري الليبي في مجالات العمل والتشغيل والتأهيل، ويدعم تنظيم انتقال العمالة وتوفير فرص عمل لائقة وآمنة.

ومن جانبه، هنأ وزير العمل والتأهيل الليبي علي العابد، الوزير حسن رداد، بمناسبة انتخابه رئيسًا لفريق الحكومات في الدورة الثانية والخمسين لمؤتمر العمل العربي، مؤكدًا حرص ليبيا على مواصلة تطوير علاقات التعاون المشترك مع مصر في مختلف مجالات العمل والتشغيل والتأهيل.

مؤتمر العمل العربي

وجدير بالذكر، أن الدورة 52 من مؤتمر العمل العربي، انطلقت يوم الأحد الماضي، تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي.

وتنظم منظمة العمل العربية، المؤتمر، خلال الفترة من 13 إلى 20 سبتمبر 2026، بمشاركة ممثلي أطراف الإنتاج الثلاثة من 21 دولة عربية، وبحضور وزراء عمل ورؤساء وفود من ممثلي أصحاب الأعمال والعمال، إلى جانب ممثلي المنظمات والاتحادات العربية والإقليمية والدولية.

وتأتي استضافة مصر لهذا المحفل العربي الكبير تأكيدًا على دورها المحوري في دعم مسيرة العمل العربي المشترك، وحرصها على تعزيز الحوار والتشاور بين أطراف الإنتاج الثلاثة، وتبادل الرؤى والخبرات بشأن قضايا العمل والتشغيل والتنمية الاقتصادية والاجتماعية، في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها أسواق العمل العربية.