رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

بعد قرار الفيدرالي الأمريكي.. الذهب يرتفع 25 جنيها في مصر

مشغولات ذهبية
مشغولات ذهبية

شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية، ارتفاعًاً مع بدية  تعاملات اليوم الخميس 17 سبتمبر 2026، بنحو 25 جنيهًا بمختلف الأعيرة، بالتزامن مع تحركات أسعار المعدن النفيس في الأسواق العالمية، عقب قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة.


وسجل سعر جرام الذهب عيار 21، وهو الأكثر تداولًا في السوق المصرية، نحو 6325 جنيهًا، بزيادة قدرها 25 جنيهًا مقارنة بمستويات الأسعار السابقة، فيما واصلت باقي الأعيرة تحركها بالاتجاه نفسه.


وجاءت أسعار الذهب في مصر حتى لحظة كتابة التقرير على النحو التالي:
سعر الذهب عيار 24: 7228 جنيهًا.
سعر الذهب عيار 21: 6325 جنيهًا.
سعر الذهب عيار 18: 5421 جنيهًا.
سعر الجنيه الذهب: 50600 جنيه.


وتأتي هذه التحركات في السوق المحلية بعد قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، أمس الأربعاء، رفع سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 25 نقطة أساس، لتتراوح الفائدة الأمريكية بعد القرار بين 3.75% و4%.


ويعد هذا القرار أول رفع لأسعار الفائدة الأمريكية منذ نحو 3 سنوات، في وقت يواجه فيه الاقتصاد الأمريكي ضغوطًا مرتبطة بمعدلات التضخم وأسعار الطاقة، إلى جانب استمرار حالة عدم اليقين التي تفرضها التطورات الجيوسياسية على الأسواق العالمية.


وتترقب الأسواق انعكاسات السياسة النقدية الأمريكية على حركة الدولار وأسعار الذهب، خاصة أن تغيرات أسعار الفائدة تؤثر بصورة مباشرة في توجهات المستثمرين نحو الأصول المختلفة.

 

 كما تظل أسعار النفط والتطورات الجيوسياسية من أبرز العوامل التي تراقبها الأسواق خلال الفترة الحالية، في ظل المخاوف من انعكاس ارتفاع تكلفة الطاقة على معدلات التضخم عالميًا.


وتستهدف السياسة النقدية الأمريكية إعادة التضخم إلى مستوى 2% على المدى الطويل، وهو المعدل الذي يعتبره الاحتياطي الفيدرالي متوافقًا مع استقرار الأسعار.

 ولذلك تظل بيانات التضخم وسوق العمل وأسعار الطاقة من أهم المؤشرات التي يعتمد عليها البنك المركزي الأمريكي عند تحديد مسار الفائدة خلال الاجتماعات المقبلة.


وفي سوق الذهب العالمي، تظل التوترات الجيوسياسية والحرب التجارية ومسار أسعار الفائدة من العوامل الرئيسية المؤثرة في تحركات المعدن الأصفر، خاصة أن الذهب يعد من الأصول التي تلجأ إليها الأسواق خلال فترات ارتفاع المخاطر وعدم اليقين.


وتشير بعض التوقعات إلى إمكانية استمرار صعود الذهب خلال عام 2026، مع تقديرات بوصول سعر الأوقية إلى مستويات قد تقترب من 6000 دولار، بدعم من استمرار التوترات الجيوسياسية، وتصاعد الخلافات التجارية بين الاقتصادات الكبرى، إلى جانب احتمالات اتجاه البنوك المركزية العالمية إلى خفض أسعار الفائدة.


وتنعكس حركة الذهب العالمية بشكل مباشر على السوق المصرية، إلى جانب تأثير سعر صرف الدولار أمام الجنيه، وحجم الطلب المحلي، وتكاليف المصنعية، وهي عوامل تحدد في النهاية السعر الذي يصل إلى المستهلك داخل السوق المحلية.