بلال حبش: 1000 مواطن يتدربون على الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني في بني سويف
أكد بلال حبش، نائب محافظ بني سويف، أهمية الاعتماد على البيانات الحقيقية والواقعية عند وضع الخطط التنموية ودعم القطاعات الاقتصادية، مشيرًا إلى أن امتلاك معلومات دقيقة عن كل قطاع يساعد في تحديد احتياجاته ووضع البرامج والمشروعات المناسبة لتطويره.
وأوضح حبش أن المحافظة تعمل على تعزيز التنسيق بين مختلف الجهات المعنية، بما يضمن التعرف على طبيعة المشروعات والأفكار المطروحة، وتوجيه الدعم إلى المشروعات التي تحقق أثرًا ملموسًا على المواطن أو تساهم في تحسين البيئة الاستثمارية.
بلال حبش: البيانات الدقيقة أساس التخطيط التنموي
وقال نائب محافظ بني سويف إن العلاقات والتعاون بين الجهات المختلفة لا يمكن أن تحقق النتائج المطلوبة في غياب بيانات حقيقية يمكن الاعتماد عليها في وصف القطاعات وتحديد احتياجاتها.
وأضاف أن المحافظة تعمل على تحسين آليات التنسيق وتبادل المعلومات، بما يساعد على تكوين صورة أكثر دقة عن المشروعات والأنشطة الموجودة داخل المحافظة، مؤكدًا أن أي مشروع يخدم المواطن أو يدعم الاستثمار يحظى باهتمام المحافظة واستعدادها لتقديم المساندة اللازمة.
وأشار إلى أن دور الدولة يظل أساسيًا في تنظيم عملية دعم المشروعات وتحديد آليات التعامل معها، مع أهمية التنسيق بين الجهات الحكومية وأصحاب المشروعات لضمان توجيه الإمكانات بالشكل المناسب.
6 قطاعات اقتصادية تضم برامج ومشروعات متعددة
وأوضح حبش أن الاستراتيجية الاقتصادية لمحافظة بني سويف تقوم على 6 قطاعات رئيسية، ويضم كل قطاع منها مجموعة من البرامج، بينما تتضمن البرامج عددًا من المشروعات التي يجري العمل عليها وفقًا للأولويات والإمكانات المتاحة.
وأشار إلى أن بعض المشروعات والبرامج شهدت بالفعل خطوات تنفيذية، في حين لا تزال المحافظة تعمل على استكمال عدد آخر من المشروعات، موضحًا أن الخطط التنموية تحتاج إلى مراجعة مستمرة لمواكبة المتغيرات التي تحدث على المستويين الإقليمي والدولي.
وأكد أن الأحداث والمتغيرات المحيطة يمكن أن تؤثر في الخطط الموضوعة، وهو ما يدفع المحافظة إلى إعادة النظر في بعض المسارات وتعديلها وفقًا للظروف الجديدة وما يحدث على أرض الواقع.
بني سويف تستهدف التوسع في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات
وفيما يتعلق بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أكد نائب محافظ بني سويف أن المحافظة تمتلك إمكانات يمكن توظيفها بصورة أكبر لدعم هذا القطاع، مشيرًا إلى أن هذا الملف جرى طرحه خلال المناقشات مع وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
وأوضح أن المحافظة تستهدف الاستفادة من مختلف الإمكانات الموجودة على أرض بني سويف، إلى جانب الجهات والمؤسسات التابعة لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات التي يمكن أن تساهم في دعم القطاع وتطويره داخل المحافظة.
وقال حبش إن الهدف يتمثل في الوصول إلى مرحلة يمتلك فيها آلاف المواطنين من أبناء بني سويف المهارات اللازمة للعمل في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والاستفادة من الفرص التي يوفرها القطاع سواء داخل المحافظة أو خارجها.
تدريبات رقمية لأبناء بني سويف على مدار 4 سنوات
وأشار إلى أن المحافظة بدأت العمل على تطوير المهارات الرقمية لأبنائها منذ نحو أربع سنوات، بالتعاون مع عدد من المؤسسات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني، من خلال تنفيذ برامج تدريبية في مختلف القطاعات.
وأوضح أن برامج التدريب شملت العاملين في قطاعات التربية والتعليم والصحة والجهاز الإداري للدولة، بهدف رفع مستوى التعامل مع التكنولوجيا وتعزيز المهارات الرقمية لدى العاملين.
وأكد أن تطوير المهارات الرقمية لم يعد مقتصرًا على المتخصصين في قطاع التكنولوجيا، وإنما أصبح ضرورة لمختلف القطاعات الحكومية والخدمية، في ظل التوسع في استخدام الحلول الرقمية في تقديم الخدمات وإدارة الأعمال.
1000 مواطن يستفيدون من برامج هواوي التدريبية
ولفت نائب محافظ بني سويف إلى التعاون مع شركة هواوي ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في تنفيذ برامج تدريبية لأبناء المحافظة، مشيرًا إلى أن أحد البرامج استهدف نحو 1000 مواطن من أبناء بني سويف.
وتتضمن البرامج التدريبية مجموعة من التخصصات المرتبطة بالقطاع التكنولوجي، من بينها الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني وتحليل البيانات، إلى جانب مجالات تقنية أخرى.
وأوضح أن الهدف من هذه البرامج هو توسيع قاعدة المستفيدين من التدريب التكنولوجي، ورفع قدرة أكبر عدد ممكن من أبناء المحافظة على اكتساب المهارات التي تؤهلهم للعمل في المجالات الرقمية.
وأكد حبش أن التوسع في برامج التدريب يستهدف في الأساس بناء قاعدة من الكفاءات المحلية القادرة على التعامل مع متطلبات سوق العمل، سواء للعمل داخل بني سويف أو الاستفادة من فرص العمل التي تتيحها الشركات والأسواق خارج المحافظة.
وأشار إلى أهمية تصميم برامج تدريبية تتناسب مع احتياجات أبناء المحافظة وإمكاناتهم، بحيث لا تقتصر عملية التدريب على الجانب النظري، وإنما ترتبط بمهارات يمكن الاستفادة منها فعليًا في سوق العمل.
وشدد نائب محافظ بني سويف على استعداد المحافظة للتعاون مع أي مبادرات تدريبية أو أفكار من شأنها دعم قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وتحسين البيئة الاستثمارية.
وأكد أن المحافظة مستعدة للاستماع إلى المقترحات التي يمكن أن تساهم في تطوير القطاع، والعمل على تحريك الإمكانات المحلية المتاحة لتنفيذ المبادرات والمشروعات التي تحقق قيمة مضافة لأبناء المحافظة.
وأوضح أن التعاون يمكن أن يتم من خلال المحافظة بشكل مباشر، أو بالتنسيق مع الجهات العاملة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات داخل بني سويف، أو بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على المستوى المركزي.
شدد حبش على استمرار المحافظة في متابعة المقترحات والمبادرات التي تستهدف دعم قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والاستفادة من الإمكانات المحلية في تطوير المهارات الرقمية وتعزيز فرص العمل والاستثمار داخل بني سويف.
- بني سويف
- بلال حبش
- نائب محافظ بنى سويف
- محافظة بني سويف
- الاستثمار في بني سويف
- التنمية الاقتصادية في بني سويف
- استراتيجية بني سويف
- قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات
- الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في بني سويف
- التكنولوجيا في بني سويف
- التحول الرقمي
- التدريب الرقمي
- المهارات الرقمية
- تدريب الشباب
- تدريب المواطنين
- الذكاء الاصطناعي
- الأمن السيبراني
- تحليل البيانات
- هواوي
- برامج هواوي التدريبية
- وزارة الاتصالات
- وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات
- الكفاءات المصرية
- فرص العمل
- سوق العمل
- الشركات الناشئة
- ريادة الأعمال
- البيئة الاستثمارية
- الاستثمار التكنولوجي
- واحة السيليكون
- مشروعات التكنولوجيا
- دعم المشروعات
- البيانات الاقتصادية
- البيانات الدقيقة
- التنمية المحلية
- مصر الرقمية
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض

