رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

الإمام الأكبر إبراهيم الفيومي .. سادس شيوخ الأزهر الشريف وهذه مسيرته العلمية والدينية

الإمام الأكبر إبراهيم
الإمام الأكبر إبراهيم الفيومي سادس شيوخ الأزهر

هو حارس الدين وكعبه العلم للعالم أجمع ، إستطاع بتاريخه الممتد عبر الزمان بأكثر من ألف عام كان ومازال حامى العقيدة من الفكر المنحرف إنه الأزهر الشريف.

يمثل منهجه الوسطية المعتدل البعيد كل البعد عن الغلو واللغو والتعصب والتشدد، وينتشر طلابه وخريجوه في شتى بقاع الأرض لتعليم الدين الصحيح المعتدل من خلال علماوه وشيوخه العظماء.

مشيخة الأزهر الشريف 
مشيخة الأزهر الشريف 

وفي السطور التالية نستعرض المسير العلمية والدينية للإمام الأكبر إبراهيم الفيومي سادس شيوخ الجامع الأزهر .

إبراهيم الفيومي:

الشيخ إبراهيم بن موسى الفيومى المالكى هو سادس شيوخ الجامع الأزهر، انتقل الشيخ الفيومى من موطنه فى الفيوم إلى القاهرة فى مطلع شبابه للدراسة  والنيل من علوم الأزهر ، فتلقى العلم على عدد من كبار علماء الأزهر الشريف.

الإمام الأكبر إبراهيم بن موسى الفيومي
الإمام الأكبر إبراهيم بن موسى الفيومي

مولده ونشأته:

ولد الإمام الأكبر إبراهيم بن موسى الفيومي المالكي بمدينة الفيوم عام 1652م،  هو فقيه مالكي مصري، ، وهو سادس شيوخ الجامع الأزهر على المذهب المالكى  وعلى عقيدة أهل السنة  وكان آخر من ولي المشيخة من المالكية بعد أن ظل المنصب في المالكية طيلة نصف قرن.

يعتبر الشيخ الفيومي من بين أبرز علماء الأزهر الشريف الذين تولوا مشيخة الازهر الشريف، حيث قام بتقديم إسهامات كبيرة في مجال العلوم الإسلامية وترسيخ التعاليم الدينية.

حفظه لكتاب الله:

حفظ القران الكريم  في كتاب قريته بعد ذالك  انتقل من الفيوم إلى القاهرة في مطلع شبابه للدراسة في الأزهر، ودرس به  علوم الأزهر المقررة في ذالك الوقت  مثل: التفسير، والحديث، والتوحيد، والتصوف، والفقه، وأصول الفقه، وعلم الكلام، والنحو، والصرف، والعروض، والمعاني والبيان، والبديع والأدب، والتاريخ، والسيرة النبوية، وأيضًا درس علوم المنطق، والوضع والميقات، على أيدي شيوخ عظماء بعلمهم وخلقهم  منهم  الشيخ محمد الخراشي، أول شيوخ الجامع الأزهر، الذي قرأ الفيومي عليه كتاب "الرسالة" لأبي عبد الله بن زيد القيرواني وشرحها، معيداً لها وبرز  في علم الحديث، الذي أخذه عن عدد من علمائه البارزين في ذلك العصر .

مسيرته العلمية والدينية:

 بدأ الشيخ الفيومي مسيرته العلمية والدينية، حيث شغل عدة مناصب علمية وإدارية في مؤسسات دينية وتعليمية.

أسهم الشيخ الفيومي في إثراء المكتبة الإسلامية بالعديد من الكتب والمؤلفات في مجالات الفقه والتفسير والعقيدة وتعتبر كتبه مرجعًا هامًا للطلاب والعلماء في دراسة العلوم الشرعية، حيث تميزت بالدقة والوضوح في العرض.

شيخاً للأزهر الشريف:

تولى الشيخ إبراهيم الفيومي منصب مشيخة الأزهر  في عام 1720م حتى وفاته عام 1724م ، لمدة  4 سنوات.

ونصب الشيخ الفيومي شيخا للأزهر بعد وفاته سلفه الشيخ محمد شنن خامس مشايخ الجامع الأزهر، وجاء انتخابه بإجماع الشيوخ حيث كان يملك موهبة خاصة في التدريس فكان المئات يتوافدون علية ويتلقون عنة وكان يلخص ما قاله في نهاية الدرس ولا يغادر مجلسه حتى يطمئن على فهم تلاميذه.

شيوخه الإمام الفيومي:

 من أبرز شيوخه الشيخ الخراشى أول شيوخ الأزهر الشريف يحيى الشهاوي، وعبد القادر الواطي، وعبد الرحمن الأجهوري، وإبراهيم البرماوي ثاني شيوخ الأزهر الشريف  ومحمد الشرنبابلي، وغيرهم.

كان من شيوخ الفيومي في بقية العلوم الشبراملسي، والزرقاني، والشهاب أحمد البشبيشي، والغرقاوي، وعلي الجزايرلي الحنفي، وغيرهم وكان متبحراً في علوم اللغة، وعلوم الحديث، وعلم الصرف.

تلاميذ الإمام الفيومي:

من تلاميذ الشيخ الفيومي كل من:    الشيخ محمد بن عيسى بن يوسف الدمياطي الشافعي، الذي درس على الشيخ الفيومي علوم المنطق والفلسفة والفقه المالكي و الشيخ الصالح علي الفيومي المالكي والشيخ علي بن أحمد بن مكرم الله الصعيدي العدوي المالكي.

مؤلفات الإمام الفيومي:

له العديد من المؤلفات منها شرح "المقدمة العزية للجماعة الأزهرية في فن الصرف" في جزءين من تأليف أبى الحسن الشاذلي المالكي.

وفاته:

وتوفي الشيخ إبراهيم الفيومي عام 1724 م، عن عمر يناهز 75 عاماً.