الإمام الأكبر عبدالرؤوف السجينى.. محطات من حياة تاسع شيوخ الجامع الأزهر
يظل الأزهر الشريف قلعة الإسلام عبر كل العصور وأهم مؤسسة إسلامية في مصر والعالم الإسلامي لدوره ومكانته العلمية حيث احتضن الأزهر جامع وجامعة الملايين من طلاب العلم ومعلميه، حتى أصبح المعلم لكل المسلمين، ومنهل الوسطية، ومنارة الإسلام ، وقد تجاوز عمره الألف سنة، متحملًا مسؤوليته العلمية والدينية.
وفي السطور التالية نستعرض قصة حياة الإمام الأكبر عبدالرؤوف السجيني تاسع شيوخ الجامع الأزهر.
الإمام عبدالرؤوف السجينى الشافعي، شيخ الأزهر فى الفترة 1767 حتي 1768 م، هو الشيخ التاسع للأزهر ويلقب بـ"السجينى" نسبة إلى بلدته قرية سجين الكوم بمحافظة الغربية.
هو الإمام الأكبر عبدالرؤوف بن محمد بن عبدالرحمن بن أحمد السجيني الشافعي الأزهر، تاسع شيوخ الأزهر، وكنيته أبو الجود لشدَّة كرمه.
الشيخ عبدالرؤوف السجيني:
هو عبد الرؤف السجيني الشافعي شيخ الأزهر، هو الشيخ التاسع للأزهر ويلقب بالسجيني نسبة إلى بلدته قرية سجين الكوم بمحافظة الغربية وكنيته أبو الجود.
لقبه وكنيته:
يُكنى الشيخ عبدالرؤوف السجيني بـ "أبو الجود" لشدَّة كرمه، ولقبه الجبرتي بـ "الإمام العلامة الفقيه النبيه شيخ الإسلام وعمدة الأنام.
مولده ونشاته:
وُلد الإمام عبدالرؤوف بن محمد بن عبدالرحمن بن أحمد السجيني الشافعي الأزهر 1741م عام الموافق 1154هـ في قرية سجين بمحافظة الغربيَّة ولهذا نسب إليها، وهو سليلُ أسرةٍ اشتهرت بالعلم وهو من أحفاد الشيخ شمس الدين السجين والشيخ إبراهيم السجينى ووصف الجبرتي والده بأنَّه "الأستاذ العالم العلامة شيخ المشايخ محمد السجيني الشافعي.
حفظه للقران:
حفظ القران في بلدته قرية سجين الكوم بمحافظة الغربية ثم انتقل إلى القاهرة وقد درس الشيخ عبد الرؤف السجيني علوم الأزهر المقررة حينئذ مثل: التفسير، والحديث، والتوحيد، والتصوف، والفقه، وأصول الفقه، وعلم الكلام، والنحو، والصرف، والعروض، والمعاني والبيان، والبديع والأدب، والتاريخ، والسيرة النبوية.
شيخ الازهر :
كان للأزهر أدوار تتعدى الدور الدينى ليحتل مكانة سياسية واجتماعية وشعبية وبعد أنْ تولَّى مشيخة الأزهر عام 1181هـ الموافق 1767م قادَها بحكمةٍ وشهامة، وقد اشتهر ذكرُه قبل ولايتِه لمشيخة الأزهر؛ بسبب أحداث كثيرة ، مدَّة توليته للمشيخة كانت قصيرة لا تتجاوز السنة الواحدة.
شيوخ الإمام السجينى:
تتلمذَ على يد الإمام الشيخ محمد الحفنى، وهو أحد الأئمة الذين سبقوه إلى مشيخة الأزهر، والذين تولي المشيخه اعتلوا أريكتَه زمنًا طويلاً، تقريبًا خمسة وأربعين عامًا، وكان الأزهر في عهده محلَّ تقدير وتوقير.
مؤلفاته:
له مؤلف واحد وهو تَصانيف الإمام السجيني وعلى الرغم من ذلك لم يتحدَث المؤرخون ولا المترجمون عنه ولم يذكروا عنها شيئًا
وفاته:
توفى الشيخ عبدالرؤوف بن محمد عبدالرحمن بن أحمد السجينى الشافعى فى عام 1768م، وصلي عليه بالجامع الأزهر وصلى عليه جمع غفير فى الجامع الأزهر من العلماء والأمراء والطلاب، ورجالات الدولة ، ودفن بجوار عمه بأعلى البستان.


تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض




