قلم رصاص
▪︎«حكاية حلم الرئيس» والغلابة وضيوف معرض العلمين
تسلم مصر خرابة، كل شىء كان يشير إلى هاوية، فساد يعشش فى كل موقع من محليات، لمصالح، لشركات، وما زالت أذياله تلعب، طرق كان يتم سرقتها عن طريق مافيا التلاعب على طريقة «شيلنى وأشيلك»، دولة لا تعرف سوى المسكنات على طريقة «إحيينى اليوم»، كان عقله وحلمه أن تصبح قد الدنيا، وكانت مشيئة الله تسير معه، رغم أنه يحارب من طوب الأرض لإسقاط دولته، لم يحارب الإرهاب ويكتفى، ويتعلل وتصبح دولته صريعة تدخلات دول العالم الكبرى، مثل سوريا والعراق، بل حارب وحافظ على كل شبر فيها، ولا يزال، وقام ببناء مصر الحديثة رغم التحديات.
فاتورة الإصلاح كانت صعبة على شعب بسيط ذاق الويلات من جشع وسرقة عن طريق بعض الكبار ولا زال ، أصلح البنية التحتية وما زال، جهز جيشاً قوياً فى وقت لا يعترف فيه إلا بالقوة، والدولة القوية، لن أتحدث طويلًا فى هذا الشأن، ولكنى سأتوقف قليلًا عن عظمة ما رأيته فى المشروع القومى الذى لم يسمه مشروع السيسى لإنقاذ غلابة العشوائيات، لأنه لا يبحث عن مجد شخصى، بل سماه «بشاير الخير»، كانت حلماً قديماً له عندما كان قائداً للمنطقة الشمالية العسكرية، وحققه على أرض الغلابة، ووفر الحياة الكريمة لآلاف الأسر الذين كانوا يجلسون فى عشش، وهياكل بيوت غير آدمية وحمام مشترك لكل ثلاث أو أربع أسر!!، وكما فعل فى الدويقة ومنشأة ناصر بالأسمرات وبدر، فعل فى غيط العنب وكرموز، ولو لم يفعل غير ذلك لكفاه، بدعوات هؤلاء الغلابة وأبنائهم.
كان عقله فى مصر القوية التى لا تستطيع قوة أن تلوى ذراعها، فعل ما يشبه المعجزة فى تحديث الجيش المصرى بكل أفرعه من الفرد المقاتل إلى الرصاصة حتى الطائرة، نوع مصادر الأسلحة من كل فج عميق، حصل على أعلى الطرازات من الطائرات الهجومية الحديثة وحاملات الطائرات المروحية، وبعد أن كنا نستجدى كبار الدول، مثل أمريكا أصبحنا نشترط على أمريكا، وغيرها، كنت فى احتفالية القوات الجوية بمعرض الطيران والفضاء بمدينة العلمين ، وكان تجمع كبير لأكبر القوى الاستراتيجية في العالم ،الكل يعرض ما وصل اليه من طائرات قتالية ،وتكنولوجيات متطورة ،في الطيران ،والفضاء ،وكانت سماء العلمين ،مليئة بكل أنواع الطائرات من روسيا ،وأمريكا ،والصين ، الكل كان في انبهار ،لهذا التنظيم المبدع ،ثلاثة أيام شاهدها العالم ،وأشادت بها كبرى دول العالم ،الكل كان يتسابق لإظهار اقوى ما عنده من تكنولوجيا ،على أرض مصر القوية ،التي أصبحت واجهة ومزاراَ عالميا يبهر العالم ،انبهرت بالفعل من هذا الرقي ،والنظام الذي يؤهل مصر لتنظيم اعظم الإحتفالات العالمية ،وكما انبهر العالم في شرم الشيخ ،وفي القاهرة أمام المتحف المصري الجديد ،انبهر العالم بمدينة العلمين ،التي كانت منذ سنوات بعيدة صحراء تحيطها الرمال ،ومليئة بالألغام ،وفي سنوات قليلة ،تم تطهيرها ،واصبحت مزارا عالميا يفوق اكبر المدن السياحية في أوروبا، والعالم ، شكرا للقوات الجوية ،والشئون المعنوية للقوات المسلحة ،وشكرا للضيافة العالمية الراقية لضيوف الدولة الذين كانوا يتحدثون فيما بينهم «إنها فعلًا مصر الجديدة القوية».
▪︎ حديقة حيوان الإسكندرية تحتضر.. مَن المسئول؟ "٢"
إيه الحكاية، وماذا يحدث لحديقة الحيوان بالاسكندرية التى تعتبر متنفس المصريين هناك؟ الحديقة العريقة تحولت إلى مكان سيئ للتنزه، من الروائح الكريهة فى بيوت الحيوانات، والحمامات السيئة التى لا تناسب الآدميين، الحيوانات النى تموت لا يتم إحضار مثلها، مات الفيل، وماتت الزرافة، واختفت حيوانات كثيرة، واكتفى المسئولون بإحضار ديك وفرخة فى أحد الأقفاص للتطوير!! والحديقة أصبحت تجارية لجمع النقود من الزائرين، أكثر منها متنزهاً كان عالمياً، يا سادة لا بد من محاسبة كل مسئول عن هذا الإهمال بل ومحاكمة كل مسئول تسبب فى احتضار حديقة كانت من أهم معالم الإسكندرية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض




