رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

قلم رصاص


 

«مصرالجديدة » وأمريكا والتهجير .. كان زمان

هنقول تانى.. «كان زمان».. ولن يأتى يوم تعود فيه مصر إلى أحضان الهيمنة الأمريكية أو غيرها، لا تهجير ،ولا تنازل عن حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة ،"كان زمان " وماسورة التصريحات والخطط الاسرائيلية لإعادة مخطط التهجير لن تجدي معنا ،ولسنا الدولة التي تنحني أمام أي قوة على وجه الأرض ، "كان زمان" مصر ٣٠ يونيه غيرت كل شىء، الحكاية وما فيها أن القيادة السياسية الواعية استطاعت فى فترة وجيزة وسنوات قليلة ،أن تقلب كل موازين القوى، وتقف كالأسد الجسور لرفض هذه الهيمنة ،وهذه التبعية التي ابتليت بها مصر سنوات وسنوات ،نعم الجميع أيام إدارة أوباما، وهيلارى، الجميع كان ينتظر سقوط مصر فى وحل التبعية الأمريكية، بعد التهديد المباشر من الأسطول السادس فى البحر المتوسط بعد ٣٠ يونيه، أصحاب الأجندات كانوا يراهنون على سقوط مصر وجيشها،ومنهم الأبواق التي خرجت الأيام الماضية ،لتقول أن مصر ستفرط في أرضها ،"كان زمان " مصر غيرت كل قواعد اللعبة ،مصر وقفت بجيشها، وشعبها، لتقول للعالم لن نخضع، ولن نكون ضمن ربيعكم العربى، أوقفوا صفقة الأباتشى، وقطع الغيار، وهددوا بقطع المساعدات، لم تهتز مصر، ولم تخضع، بل استطعنا فى شهور قليلة قلب كل الموازين، وسط حرب شرسة، اتحاد أوروبى بقيادة ألمانيا يقف ضدنا، اتحاد إفريقى يلغى عضويتنا، تصدير حرب إرهاب لنا فى سيناء، ولأننا أحرار لدينا من يعشق تراب هذا الوطن، وقفنا، وتحدينا، وخلال عام واحد الاتحاد الأوروبى يفتح أبوابه لنا، ألمانيا تستدعى كل شركاتها للوقوف بجانب مصر، الاتحاد الإفريقى يقرر إعادة مصر إلى مجلس السلم والأمن الإفريقى، مصر تدخل عضوية مجلس الأمن، مصر القوية تبدأ البناء بتطوير يشبه المعجزة للجيش المصرى، وتنوع للسلاح لم يحدث فى التاريخ، جعل مصر القوية عصية على لى ذراعها فى أى وقت، رفضنا قرار ترامب أمام العالم بأن القدس عاصمة لإسرائيل، وتمسكنا بحق الفلسطينيين بأن القدس عربية، أمريكا أعادت تدريباتها المشتركة، وأعادت صفقة الأباتشى بعد حصولنا على الأقوى من الأباتشي، أصبحنا نُصنع معظم ما كنا نستورده من قطع غيار، فى ظل استراتيجية قومية كبرى لتوطين وتعميق التصنيع العسكرى والعالمى، مصر ٣٠ يونيه لا تخضع لهيمنة أحد، «ترامب» يسقط، «بايدن» يفوز، "ترامب " يعود ، الكل يتساوى فى ملف أمن مصر القومى، نقول تانى..كان زمان!

▪︎ القضاء خط أحمر ..لمن تقرع الأجراس ؟
كنت محررًا قضائياً لمكتب معالي النائب العام ،ومحكمة النقض ،ودار القضاء العالي ،في بداياتي الصحفية عندما حضرت للقاهرة في بلاط صاحبة الجلالة ، كانت أجمل الأيام،قبل ان اكون محررا أمنيا ،وحاليا محررا عسكريا ، نعم كنت أقف أمام قامات القضاء،وأرى أن هذا الشموخ،والوقار ، وهذه العزة ،لم تأتي من فراغ ،ولكن من داخل صرح عدالة ،يشهد له العالم أنه من أقوى صروح العدالة القضائية ،التي اتخيل نفسي دائما انني اضرب لها تعظيم سلام كلما مررت من أمام دار القضاء،العالي في وسط البلد ،ولقد فزعت الأيام الماضية عندما قرأت هذا الإعلان المؤسف ،الذي أعلن عنه مكتب أستاذ محام ،يفترض انه يقف امام قامات قضائية ،ويعرف قيمة وهيبة القضاء ،و أن الإخلال ،او التجاوز ضد قامات القضاء،سواء حاليين ،أو سابقين ،بكلام واضح ،أو مستتر ،يمثل تجاوزاً واضحاً في حق سلطة ،وهيبة القضاء ،وأن الإعلان عن وظائف تتضمن استدعاء قضاء سابقين ،أو ضباط شرطة سابقون ،ليتقدموا بالسيفيه ،وشرط ارتدائهم الملابس الرسمية ،وأن مرتباتهم ستبدأ من ٥٠ ألف جنيه ،وخلافه ،هو إعلان إستفزازي من الدرجة الأولى ،ينال من كل الفئات المهنية التي ذكرها ،بهذه الطريقة، ولغة شروط المقابلة بهذه الصورة التي أتصورها مهينة ،والتي تنال من وزن وقيمة هذه الشخصيات التي يحترمها ويقدرها الوطن ،والشعب ،الذي يعتز بهيبة صرح العدالة من قضاء، ونيابة ،وأيضاً يعتز بقيادات الشرطة ،والقضاء،الواقف من محامون كبار ،والسؤال هنا من المحامي الكبير صفوت عبدالحميد نقيب المحامين السابق ببورسعيد ..لمن تقرع الأجراس؟