سفير مصر في موسكو يبحث مع نائب وزير الخارجية الروسي تطورات الأوضاع في آسيا وإيران
التقى السفير حمدي شعبان، سفير جمهورية مصر العربية لدى روسيا الاتحادية، السيد أندريه رودينكو، نائب وزير الخارجية الروسي للشؤون الآسيوية، حيث تناول اللقاء عددًا من الموضوعات والقضايا ذات الاهتمام المشترك، في إطار الحرص المتبادل بين مصر وروسيا على مواصلة التنسيق والتشاور الدوري، بما يعزز التواصل بين الجانبين بشأن مختلف التطورات والقضايا الإقليمية والدولية.
وشهد اللقاء تبادلًا لوجهات النظر حول أبرز المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، في ضوء التطورات المتسارعة التي تشهدها مناطق عدة من العالم، مع التركيز بصورة خاصة على الأوضاع والتطورات الجارية في القارة الآسيوية، وما تشهده من متغيرات سياسية وأمنية واقتصادية متلاحقة، وانعكاسات تلك التطورات على حالة الأمن والاستقرار في المنطقة.
وتناول الجانبان خلال اللقاء عددًا من الملفات المرتبطة بالتطورات السياسية والأمنية في آسيا، إلى جانب مناقشة الوضع في إيران وانعكاساته على الأمن والاستقرار الإقليمي، في ظل أهمية التطورات المرتبطة بالمنطقة وما تفرضه من ضرورة استمرار التشاور وتبادل الرؤى بين الدول المعنية بالقضايا الإقليمية والدولية.
وأكد السفير حمدي شعبان حرص مصر على مواصلة الحوار والتنسيق مع الجانب الروسي بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية، بما يعكس أهمية استمرار قنوات الاتصال والتشاور بين البلدين، والتنسيق بشأن التطورات التي تحظى باهتمام مشترك، بما يسهم في تبادل الرؤى ووجهات النظر حول الملفات المطروحة على الساحتين الإقليمية والدولية.
وأشار السفير المصري إلى أن هذا الحرص يأتي انطلاقًا من الدور المحوري الذي تضطلع به مصر في منطقة الشرق الأوسط والقارة الأفريقية، إلى جانب علاقاتها المتوازنة مع مختلف الدول والتجمعات الدولية، وهو ما يدعم قدرتها على مواصلة الحوار والتنسيق مع مختلف الأطراف بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.
ويأتي اللقاء في إطار الحرص المتبادل بين القاهرة وموسكو على استمرار التواصل الدبلوماسي والتشاور بشأن التطورات الإقليمية والدولية، خاصة في ظل ما تشهده الساحة الدولية من تحولات متسارعة تستدعي تكثيف الحوار وتبادل التقييمات والرؤى بين الدول، بما يعزز فرص التنسيق والتفاهم حول الملفات محل الاهتمام المشترك.
كما يعكس اللقاء أهمية الدور الذي تلعبه قنوات الاتصال الدبلوماسية في متابعة التطورات المتلاحقة، وتبادل وجهات النظر بشأن تداعياتها السياسية والأمنية والاقتصادية، إلى جانب مواصلة التنسيق بين مصر وروسيا حول القضايا الإقليمية والدولية التي تحظى باهتمام الجانبين.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







