ارتفاع حصيلة شهداء ومصابي العدوان الإسرائيلي على غزة
أكدت مصادر طبية فلسطينية، اليوم الخميس، على ارتفاع حصيلة حرب الإبادة التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 73,670 شهيداً، و 174,682 مصاباً، منذ السابع من أكتوبر 2023.
ويأتي ذلك في ضوء استمرار العدوان الإسرائيلي رغم جهود إنهاء الحرب المُستمرة منذ 3 سنوات.
وفي وقت سابق، وصف إد ميليباند، وزير الخارجية البريطاني، الشهادات التي استمع إليها من عاملين في المجالين الإغاثي والطبي داخل القطاع بالمروعة، متحدثا عن احتجاز أدوية ووفاة أطفال أثناء انتظارهم الحصول على رعاية طبية منقذة للحياة.
وجاءت تصريحات ميليباند عقب اجتماع تم بمشاركة كوادر إغاثية وطبية وعاملين في منظمات إنسانية دولية، بينهم أشخاص عادوا مؤخراً من قطاع غزة، وآخرون شاركوا في الاجتماع وتواصلوا مباشرة من داخل القطاع.
وأصدرت 8 دول عربية وإسلامية في وقت سابق بياناً أدانت فيه خطط تهجير الفلسطينيين من غزة.
اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى
وقال البيان :"ندين تصريحات وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بشأن تهجير الفلسطينيين من غزة".
وأضاف البيان :"نرفض أي مُحاولات أو مُخططات تستهدف تهجير الفلسطينيين داخل فلسطين أو خارجها".
وفي سياقٍ مُتصل، أدان قاضي قضاة فلسطين ومستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية، محمود الهباش، تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بشأن التخطيط لتهجير سكان قطاع غزة.
وأكد الهباش أنها تمثل إعلاناً رسمياً وصريحاً عن مخطط إجرامي يستهدف ارتكاب جريمة تطهير عرقي وتهجير قسري جماعي بحق الشعب الفلسطيني، بما يشكل جريمة حرب مكتملة الأركان.
وقال الهباش، في بيان نشرته وكالة وفا، إن تصريحات كاتس تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن حرب الإبادة والتدمير والتجويع التي يتعرض لها قطاع غزة لا تنفصل عن مشروع سياسي ممنهج يهدف إلى اقتلاع الفلسطينيين من أرضهم وتصفية قضيتهم الوطنية.
وشدد على أن قطاع غزة جزء أصيل من أرض دولة فلسطين، وأن أبناءه هم أصحاب الأرض والحق، مؤكداً أنهم لن يغادروها مهما بلغت وحشية العدوان.
وأفادت هيئة البث الإسرائيلية، نقلًا عن مصادر إسرائيلية، بأن سفناً حربية تركية اقتربت من سفن تابعة للبحرية الإسرائيلية في البحر المتوسط، فيما حددت لها مسارات بحرية للإبحار.
وأضافت المصادر أن البحرية الإسرائيلية رفعت مستوى استعدادها تحسبًا لأي تطور محتمل في البحر المتوسط، في ظل رصد زيادة في النشاط البحري التركي خلال الأشهر الأخيرة، بما يشمل تدريبات عسكرية وزيادة انتشار السفن الحربية التركية.
وبحسب المصادر، تراقب البحرية الإسرائيلية ما تصفه بزيادة الحضور التركي في مناطق إبحار سفنها، بما في ذلك اقتراب سفن تركية منها في بعض الحالات، معتبرة أن التطورات تستدعي الاستعداد لسيناريوهات محتملة، دون أن يعني ذلك أن مواجهة عسكرية وشيكة بين الجانبين.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين تركيا وإسرائيل، بالتزامن مع زيادة النشاط العسكري البحري التركي في شرق المتوسط.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





