سلام يُهاجم حزب الله: تفرد بإدخال لبنان في مغامرات حروب عبثية
قال نواف سلام، رئيس وزراء لبنان، إن العون الأكبر لإسرائيل قدمه من تفرد بإدخال لبنان في مغامرات حروب عبثية.
وأضاف :"يطل علينا اليوم من يتهم السلطة السياسية بخدمة إسرائيل، ثم يدعو اليوم إلى الحوار وكأن اللبنانيين بلا ذاكرة".
وتابع قائلاً :"الدولة تبقى حاضنة لكل اللبنانيين ولا سيما المتضرريين، وملتزمة بإزالة الاحتلال الإسرائيلي عن كل شبر من أرضنا وإعادة جميع الأسرى".
ويأتي حديث سلام في ظل جهود الدولة اللبنانية لحصر السلاح بيدها فقط وهو الاتجاه الذي يرفض حزب الله التجاوب معه.
وأشارت وكالة رويترز للأنباء إلى أن 3 مصادر أكدت لها أن الجيش الأمريكي استخدم معظم مخزونه من الصواريخ بعيدة المدى عالية الدقة خلال حربه مع إيران.
ويثير ذلك مخاوف بشأن جاهزية الجيش الأمريكي للصراعات المُستقبلة، وفي هذا السياق أشار مصدران إلى أنه تم استخدام تقريباً جميع إصدارات هذا النوع من السلاح.
اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى
وصعّد مستوطنون إسرائيليون، فجر الثلاثاء، اعتداءاتهم على بلدات وقرى جنوب نابلس بالضفة الغربية، حيث أضرموا النار في ثلاث مركبات وهاجموا منازل المواطنين بين قريتي جالود وتلفيت، كما تسببوا في تدمير جزء من شبكة الكهرباء في بلدة مادما.
وقال الناشط في مقاومة الاستيطان جنوب نابلس بشار القريوتي إن مجموعة من المستوطنين هاجمت منازل المواطنين في المنطقة الواقعة بين جالود وتلفيت، وأحرقت ثلاث مركبات بشكل كامل، كما حاولت إحراق أحد المباني، قبل أن يتصدى الأهالي للهجوم ويمنعوا تنفيذ ذلك.
وفي اعتداء منفصل، أقدم مستوطنون على تخريب شبكة الكهرباء في بلدة مادما جنوب نابلس، حيث أوضح رئيس المجلس القروي رامي نصار أن مستوطنين من بؤرة استيطانية مقامة بين بلدات بيتا وتل ومادما قطعوا أعمدة الكهرباء للمرة الثانية خلال أسبوع، ما أدى إلى تضرر الشبكة وانقطاع التيار عن أجزاء من البلدة.
وتشهد قرى جنوب نابلس، بينها جالود وقريوت وتلفيت وقصرة ومادما، تصاعداً في اعتداءات المستوطنين التي تشمل إحراق الممتلكات ومهاجمة المنازل وتخريب الأراضي الزراعية والبنية التحتية، وسط اتهامات فلسطينية بوقوع هذه الاعتداءات تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وقال سكوت بيسنت، وزير الخزانة الأمريكي، إن واشنطن قد تتوصل غداً إلى اتفاق مع إيران بشأن إعادة فتح مضيق هرمز، في ظل استمرار المساعي الدبلوماسية المتعلقة بأمن الملاحة في المنطقة.
وأضاف الوزير أن الولايات المتحدة شاهدت "عدداً لا بأس به من السفن" تغادر ميناء هرمز حتى الآن، مشيراً إلى أن حركة الملاحة بدأت تشهد تطورات في ظل الاتصالات الجارية.
ولم يكشف الوزير تفاصيل بشأن طبيعة الاتفاق المحتمل أو آليات تنفيذه، كما لم تصدر طهران توضيحات رسمية حول أي تفاهمات قيد النقاش.
ويأتي ذلك في وقت تتواصل فيه الجهود الدولية لخفض التوتر وضمان انسياب حركة الشحن عبر مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة والتجارة العالمية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





