اليمن: تطورات ميدانية تُقرب الحوثيين من باب المندب
أشارت مصادر محلية يمنية، اليوم الخميس، إلى عن استعداد الحوثيين للاقتراب أكثر من باب المندب.
وذكرت المصادر أن هناك نحو 500 جندي يمني يتعرضون للحصار في بعض الجزر من قبل الحوثيين.
ودفع الحوثيون دفعوا بثقلهم العسكري إلى مناطق الساحل الغربي.
كما أكدت المصادر أن الحوثيين اخترقوا أجهزة الاتصالات التابعة للقوات اليمنية ما أحدث ارتباكا في صفوفها.
وجاء ذلك بالتزامن مع انسحاب القوات اليمنية بشكل مفاجئ من بعض المناطق بعد هجمات الحوثيين، وفقاً لما أكدته المصادر.
اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى
أكدت مصادر محلية يمنية أن جماعة أنصار الله "الحوثيون" سيطروا على مديريتي المخا وحيس الاستراتيجيتين بعد معارك ضارية مع القوات الحكومية اليمنية.
وأشارت مصادر محلية إلى وجود غرفة عمليات في صنعاء تدار من قبل قيادات إيرانية لدعم الحوثيين.
ويأتي ذلك في ضوء استمرار المعارك بين الحوثيين والجيش اليمني.
وكان الجيش اليمني قد أعلن سابقاً تنفيذ 81 عملية عسكرية ضد ميليشيا الحوثي خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، في إطار العمليات العسكرية المستمرة في اليمن.
ولم تتضمن المعلومات المتاحة تفاصيل بشأن طبيعة العمليات أو نتائجها وحجم الخسائر البشرية والمادية الناجمة عنها.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوترات والعمليات العسكرية في اليمن، وسط جهود سياسية ودبلوماسية للتوصل إلى تهدئة وإنهاء الصراع.
وفي وقت سابق، نددت الحكومة اليمنية بحملة الاعتقالات التي قامت بها حركة الحوثيين ضد موظفي الأمم المُتحدة في شمال البلاد.
ونقلت مصادر محلية يمنية تأكيد وزارة الخارجية في بيانٍ رسمي على أن حركة الحوثي قامت باتخدتاف 13 من موظفي وكالات الأمم المُتحدة في صنعاء.
ووصفت الحكومة اليمنة ذلك التصرف بأنه يُمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، ويُشكل تهديداً لحياة وأمن هؤلاء الموظفين.
وجددت الحكومة اليمنية مُطالبتها للأمم للمتحدة وجميع الوكالات الدولية بنقل مقراتها الرئيسية إلى مدينة عدن، لضمان بيئة آمنة وملائمة لعملها.
ولفتت إلى أن الحوثيين يمارسون سياسات عقابية ضد الشعب اليمني وكل من يحاول مساعدته، داعية إلى وضع حد لهذه الانتهاكات المتواصلة والإفراج الفوري وغير المشروط عمن تم احتجازهم ، وكذلك المختطفين منذ عامي 2021 و2024.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض




