صحة المرأة والطفل والألف يوم الذهبية في ندوة توعوية بالشرقية
نظمت وحدة تكافؤ الفرص بالديوان العام لمحافظة الشرقية، بالتنسيق مع فرع المجلس القومي للمرأة، ندوة توعوية بعنوان «صحة المرأة والطفل ومبادرة الألف يوم الذهبية»، وذلك بمكتبة مصر العامة بمدينة الزقازيق، بحضور مسؤولي وحدات تكافؤ الفرص بمراكز المدن والوحدات المحلية بنطاق المحافظة.
وتناولت الندوة عددًا من الموضوعات المرتبطة بصحة المرأة والطفل، وأهمية رفع الوعي بالممارسات الصحية السليمة، إلى جانب التعريف بمبادرة رئيس الجمهورية «الألف يوم الذهبية لتنمية الأسرة المصرية»، ودورها في تحسين الخصائص السكانية والاهتمام بصحة الأم والطفل خلال المراحل الأولى من حياة الإنسان.
وأكد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، أن ملف القضية السكانية يحظى باهتمام كبير من الدولة، باعتباره أحد الملفات المرتبطة بالتنمية وتحسين جودة حياة المواطنين، مشيرًا إلى أن تحسين الخصائص السكانية لا يرتبط بالجانب العددي فقط، وإنما يشمل الارتقاء بمستوى التعليم والصحة والتنشئة السليمة، بما يضمن للطفل الحصول على حقوقه الأساسية.
وأشار المحافظ، إلى أهمية المبادرات الرئاسية التي تستهدف بناء الإنسان وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، خاصة المبادرات المتعلقة بالصحة والأسرة والمرأة والطفل، لما لها من دور في رفع مستوى الوعي وتحسين السلوكيات الصحية والاجتماعية داخل الأسرة.
ومن جانبها، أوضحت غادة زاهر رئيس وحدة تكافؤ الفرص بالديوان العام، أن تنظيم الندوة يأتي ضمن جهود الوحدة في نشر التوعية بالقضايا التي تمس حياة الأسرة، والاستفادة من مسؤولي وحدات تكافؤ الفرص المنتشرين بالمراكز والمدن والوحدات المحلية، لنقل الرسائل التوعوية إلى المواطنين في مختلف أنحاء المحافظة.
وخلال الندوة، استعرضت الدكتورة عايدة عطية، مقررة فرع المجلس القومي للمرأة بالشرقية، ملامح مبادرة «الألف يوم الذهبية لتنمية الأسرة المصرية»، التي أطلقت في 22 أغسطس 2023، موضحة أن المبادرة تركز على رفع الوعي بأهمية الألف يوم الأولى من حياة الإنسان، باعتبارها مرحلة أساسية في تكوين صحة الطفل ونموه الجسدي والعقلي والنفسي.
وتطرقت الندوة إلى أهمية الرعاية الصحية للأم والطفل، والتعامل مع فترة الحمل والولادة والسنوات الأولى من عمر الطفل باعتبارها مراحل مترابطة، تحتاج إلى وعي صحي مستمر من الأسرة، إلى جانب أهمية المتابعة الطبية والاهتمام بالتغذية السليمة والرضاعة الطبيعية والوقاية من المشكلات الصحية التي يمكن اكتشافها والتعامل معها مبكرًا.
وأكدت الندوة أهمية دور المرأة داخل الأسرة في نشر الممارسات الصحية السليمة، باعتبارها عنصرًا رئيسيًا في رعاية الأطفال ومتابعة احتياجاتهم الصحية والتعليمية، مع التأكيد على أن رفع وعي المرأة ينعكس بصورة مباشرة على صحة الأسرة واستقرارها.
وشدد محافظ الشرقية، على أهمية استمرار تنظيم الندوات والبرامج التثقيفية الخاصة بقضايا المرأة والأسرة والطفل، باعتبارها وسيلة فاعلة للوصول بالمعلومات الصحيحة إلى المواطنين، ودعم المشاركة المجتمعية الواعية، بما يتوافق مع جهود الدولة في تحسين جودة الحياة وتحقيق التنمية المستدامة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







