رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

بعد تداول صور على مواقع التواصل.. لجنة تبحث عن تمساح بعزبة السدرة في بلبيس

بوابة الوفد الإلكترونية

وجه المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، بسرعة التعامل مع ما تم تداوله عبر صفحات التواصل الاجتماعي بشأن رصد «تمساح» داخل أحد المجاري المائية بمنطقة عزبة أسعد التابعة لمركز ومدينة بلبيس، والتأكد من حقيقة الواقعة حفاظًا على سلامة المواطنين.


وكلف المحافظ بتشكيل لجنة مختصة للانتقال إلى المنطقة وإجراء أعمال الفحص والتمشيط، والتحقق من صحة ما تم تداوله بشأن ظهور التمساح، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة حال التأكد من وجوده.


وضمت اللجنة ممثلين عن الفرع الإقليمي لجهاز شؤون البيئة بمحافظة الشرقية، ومديرية الطب البيطري بالشرقية، ورئاسة مركز ومدينة بلبيس، وشؤون البيئة بالوحدة المحلية بالزوامل، حيث بدأت الجهات المعنية أعمال البحث والمعاينة بالمنطقة للوقوف على حقيقة ما جرى تداوله.


وتأتي التحركات عقب تداول منشورات وصور عبر مواقع التواصل الاجتماعي تتحدث عن ظهور تمساح بأحد المجاري المائية بعزبة السدرة، وهو ما دفع الأجهزة التنفيذية إلى التحرك بشكل فوري للتحقق من البلاغ ميدانيًا، وعدم الاكتفاء بما يتم تداوله عبر منصات التواصل.


وأكد محافظ الشرقية استمرار متابعة الموقف ميدانيًا، والتنسيق بين الجهات المعنية للتعامل مع الواقعة، واتخاذ الإجراءات المناسبة فور ظهور أي مستجدات، مع التأكيد على أهمية سرعة الاستجابة لبلاغات المواطنين المتعلقة بأي مخاطر محتملة.


وشدد المحافظ على أن سلامة المواطنين تمثل أولوية، وأن الأجهزة التنفيذية تتعامل بجدية مع ما يتم رصده أو الإبلاغ عنه، خاصة الوقائع التي قد تمثل خطرًا على الأهالي، لحين انتهاء اللجنة المختصة من أعمال الفحص والبحث وإعلان ما توصلت إليه بشأن حقيقة ظهور التمساح بالمنطقة.

ماذا قال الأهالي عن ظهور التمساح؟

وعلى الجانب الآخر، أثارت واقعة تداول صور ومقاطع تتحدث عن ظهور «تمساح» بعزبة السدرة حالة من القلق بين عدد من الأهالي، خاصة مع انتشار الحديث عن الواقعة عبر صفحات ومجموعات التواصل الاجتماعي، وتبادل المواطنين للصور والمقاطع التي قيل إنها ترصد الحيوان داخل أحد المجاري المائية بالمنطقة، وبينما أكد بعض الأهالي أنهم شاهدوا بالفعل جسمًا يتحرك داخل المياه، لم يتمكن آخرون من الجزم بأن ما ظهر في الصور أو المقاطع تمساح، وهو ما جعل الواقعة محل تساؤلات وانتظار لما ستكشف عنه أعمال اللجنة التي انتقلت إلى المنطقة للتحقق من الأمر.

وطالب الأهالي بضرورة التعامل مع الواقعة من خلال الجهات المتخصصة، وعلى رأسها الطب البيطري وشؤون البيئة، باعتبارها الجهات القادرة على تحديد طبيعة الحيوان والتعامل معه إذا تبين وجوده، مشددين على أهمية إجراء عملية تمشيط كاملة للمجرى المائي والمناطق المحيطة به، وعدم الاكتفاء بفحص المكان الذي ظهرت فيه الصور المتداولة.