النفط والتضخم يضغطان على الأسهم الأوروبية ونوفارتس تتراجع
أنهت الأسهم الأوروبية تعاملات، اليوم الثلاثاء، على تراجع، متأثرة بتزايد المخاوف المرتبطة بارتفاع معدلات التضخم واستمرار صعود أسعار النفط، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وما قد يترتب عليها من اضطرابات في إمدادات الطاقة العالمية.

وانخفض مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.2% ليصل إلى 648.41 نقطة خلال التعاملات المبكرة، بينما تراجع مؤشر «داكس» الألماني بنسبة 0.3%.
كما هبط مؤشر «كاك 40» الفرنسي بنسبة 0.4%، في حين استقر مؤشر «فاينانشال تايمز 100» البريطاني دون تغير يذكر، وذلك بعد جلسة تداول هادئة نسبياً في الأسواق العالمية بسبب عطلة رسمية في الولايات المتحدة.
وجاءت الضغوط الرئيسية على الأسواق من قطاع الرعاية الصحية، حيث تكبد سهم شركة «نوفارتس» السويسرية خسائر حادة بلغت 8.8%، عقب إعلان الشركة فشل تجربة سريرية متقدمة لأحد أدويتها في تحقيق الهدف الأساسي للدراسة.
وتعد هذه الانتكاسة الثانية خلال فترة قصيرة، بعدما أعلنت الشركة في وقت سابق إخفاق عقارها التجريبي «بيلاكارسن» المخصص لعلاج الكوليسترول في تحقيق النتائج المرجوة خلال مرحلة متقدمة من الاختبارات.
صعود خام برنت إلى نحو 98.5 دولار للبرميل
في المقابل، واصلت أسعار النفط ارتفاعها مدعومة بالمخاوف الجيوسياسية، حيث صعد خام برنت إلى نحو 98.5 دولار للبرميل.
وجاء ذلك بعد تحذيرات إيرانية من الرد على أي هجمات جديدة تستهدف مصالحها، مع الإشارة إلى إمكانية تعرض البنية التحتية للطاقة في المنطقة لمخاطر متزايدة.
وعلى الجانب الإيجابي، ارتفع سهم شركة «ساندوز» السويسرية بنسبة 2.9% بعدما أعلنت خططاً طموحة تستهدف أكثر من مضاعفة صافي مبيعاتها خلال الفترة بين عامي 2025 و2035.
كما شهدت الأسواق تطورات في قطاع الاتصالات، بعدما رفعت شركة «بوستي إيطالياني» عرضها للاستحواذ على «تيليكوم إيطاليا»، في محاولة لتعزيز سيطرتها على الشركة، بينما تراجع سهمها بنسبة 0.2%، بحسب الاسواق العربية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض






