رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

الأسهم الأوروبية ترتفع بحذر.. ترقب لنتائج إنفيديا وبيانات التضخم الأمريكية

الأسهم الأوروبية
الأسهم الأوروبية ترتفع بحذر.. ترقب لنتائج إنفيديا

ارتفعت الأسهم الأوروبية بشكل محدود خلال تعاملات، اليوم الأربعاء، بدعم من تراجع أسعار النفط وانخفاض عوائد السندات، بينما يترقب المستثمرون نتائج شركة إنفيديا وبيانات التضخم الأمريكية، بحثاً عن مؤشرات تحدد اتجاه الأسواق خلال الفترة المقبلة.

 

الأسهم الأوروبية ترتفع بحذر.. ترقب لنتائج إنفيديا وبيانات التضخم الأمريكية
الأسهم الأوروبية ترتفع بحذر.. ترقب لنتائج إنفيديا وبيانات التضخم الأمريكية

 

وصعد مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.1% إلى 657.34 نقطة، مدعوماً بشكل رئيسي بأداء قطاع الموارد الأساسية الذي ارتفع 0.9%، في حين جاء قطاع الطاقة في صدارة القطاعات الخاسرة، متراجعاً بنحو 1.1%.

 

وتزامنت تحركات الأسواق مع إعلان إيران استئناف المحادثات مع سلطنة عُمان بشأن إدارة الملاحة عبر مضيق هرمز، في ظل استمرار الضغوط الأمريكية على طهران بسبب الحرب المستمرة منذ نحو ستة أشهر، والتي أثرت في أسواق الطاقة وأثارت مخاوف بشأن تداعياتها على التضخم العالمي.

 

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت للجلسة الثالثة على التوالي، متراجعة بأكثر من 2% إلى نحو 86 دولاراً للبرميل، وسط توقعات بإمكانية تحسن تدفقات النفط عبر مضيق هرمز.

 

وساعد هبوط أسعار الخام على خفض عوائد السندات، لكنه ضغط في المقابل على أسهم شركات الطاقة الأوروبية.

 

 نتائج شركة إنفيديا

 

وتتركز الأنظار أيضاً على نتائج شركة إنفيديا للربع الثاني، المقرر صدورها في وقت لاحق اليوم، وسط اهتمام واسع بتقييم مدى استمرار طفرة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي في دعم أسهم شركات التكنولوجيا وارتفاع تقييمات الأسواق.

 

وقبيل إعلان النتائج، تراجعت أسهم شركات التكنولوجيا الأوروبية بنسبة 0.2%.

 

وفي الولايات المتحدة، ينتظر المستثمرون صدور بيانات التضخم، التي قد توفر إشارات مهمة بشأن المسار المتوقع لأسعار الفائدة من جانب مجلس الاحتياطي الاتحادي.

 

ويترقب المتعاملون هذه البيانات بحذر، خصوصاً مع استمرار المخاوف من أن يؤدي أي ارتفاع في التضخم إلى تأخير خفض الفائدة، بحسب الاسواق العربية.