الأسهم الأمريكية تحقق مكاسب أسبوعية رغم تصاعد رهانات رفع الفائدة
أنهت مؤشرات الأسهم الأمريكية تعاملات، يوم الجمعة، على تراجع، لكنها حققت مكاسب أسبوعية، في ظل حالة من الحذر بين المستثمرين بعد تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش، التي جدد خلالها التأكيد على أولوية مكافحة التضخم والحفاظ على مستهدف البنك المركزي البالغ 2%.

وتباينت توقعات المتعاملين بشأن قرار الفيدرالي في اجتماعه المقرر يومي 15 و16 سبتمبر، بين الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير أو رفعها، بعدما جاءت بيانات التضخم الأخيرة بصورة متباينة.
وارتفعت تقديرات الأسواق لاحتمال رفع الفائدة إلى نحو 50%، مقارنة بـ40% في وقت سابق، عقب تصريحات وارش، كما صعد عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عامين إلى أعلى مستوياته في نحو شهر.
وقال مارك هاكيت، كبير محللي الأسواق لدى «نيشن وايد»، إن محدودية رد فعل الأسواق تعكس إدراك المستثمرين أن هدف التضخم البالغ 2% لا يزال يمثل أولوية رئيسية للفيدرالي، وهو ما يعكس اتجاهاً أكثر تشدداً في السياسة النقدية.
مؤشرات الأسهم الأمريكية
وتراجع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» خلال جلسة الجمعة بنسبة 0.26% إلى 7711.05 نقطة، لكنه سجل مكاسب أسبوعية بلغت 0.49%.
كما انخفض مؤشر «ناسداك» بنسبة 0.53% إلى 26400.56 نقطة، مع تحقيقه ارتفاعاً أسبوعياً بنحو 0.8%.
وهبط «داو جونز» الصناعي بنسبة طفيفة بلغت 0.02% إلى 53558.38 نقطة، فيما ارتفع خلال الأسبوع 0.5%.
وفي كلمته أمام الملتقى السنوي للبنوك المركزية في جاكسون هول، وصف وارش التضخم الأمريكي بأنه «مقلق»، مشيراً إلى أن أولوية الفيدرالي في المرحلة الحالية يجب أن تتركز على استقرار الأسعار.
وبلغ التضخم، وفق مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي، 3.7% هذا الأسبوع، متجاوزاً مستهدف البنك المركزي، بحسب الاسواق العربية.
ورغم ذلك، أبدى وارش تفاؤلاً بشأن الاقتصاد الأمريكي، مشيراً إلى قوة إنفاق المستهلكين وأرباح الشركات والاستثمار، مع استمرار سوق العمل في إظهار قدر من الاستقرار.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض






