رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

الأردن يدين قيام جمهورية ناورو بفتح سفارة لها في القدس

بوابة الوفد الإلكترونية

أدانت المملكة الأردنية الهاشمية، اليوم الثلاثاء، قيام جمهورية ناورو بفتح سفارة لها في القدس.

وأضاف البيان الأردني بالقول :"أي إجراءات تهدف إلى تغيير وضع مدينة القدس أو مركزها القانوني تعد باطلة وغير شرعية وغير قانونية".

وأعلن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير بدء عملية إخلاء مجمع تابع لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في القدس.

وقال بن غفير :"لا مكان للأونروا في القدس وإسرائيل"، مضيفًا أن عملية إخلاء المجمع بدأت، في خطوة تأتي ضمن الإجراءات الإسرائيلية المتواصلة ضد أنشطة الوكالة ومقارها في القدس".

اقرأ أيضاً: نهاية مأساوية لقصة الطفل الجزائري.. ظلمة البئر تخذل صبر أيوب

الطفل أيوب يُفارق الدنيا.. قصة 70 ساعة بدأت بالأمل وانتهت بالألم

وأدانت الرئاسة الفلسطينية اقتحام القوات الإسرائيلية مقرات تابعة للأمم المتحدة في القدس وقلنديا، معتبرةً أن هذه الخطوة تمثل انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي ولحصانة المؤسسات الدولية.

وأكدت الرئاسة أن اقتحام مقرات الأمم المتحدة يشكل تصعيدًا خطيرًا يستهدف عمل المؤسسات الدولية ووجودها في الأراضي الفلسطينية، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته ووقف الانتهاكات الإسرائيلية.

وفي وقت سابق، قال وزير خارجية النيجر بكاري ياو سنجاري، إن القدس ستظل عاصمة الدولة الفلسطينية. 

وأضاف :"استقرار الشرق الأوسط لن يتحقق دون حل الدولتين".

وأشاد وزير خارجية النيجر بصمود الشعب الفلسطيني في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية.

وفي وفت سابق أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية إقدام سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، على اقتحام وإخلاء مركز قلنديا للتدريب المهني التابع لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في القدس الشرقية المحتلة، وطرد الموظفين المتواجدين فيه ومنعهم من العودة إليه.

واعتبرت الوزارة أن هذه الخطوة تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي ولحرمة منشآت الأمم المتحدة وحصاناتها وامتيازاتها، وتصعيدًا خطيرًا في استهداف الوجود الأممي في القدس المحتلة، لا سيما أنها جاءت بعد يوم واحد من الجولة الميدانية التي نظمتها الوزارة للسفراء المعتمدين لدى دولة فلسطين إلى مخيم قلنديا.

وأدانت الوزارة كذلك مشاركة مسؤولين في حكومة الاحتلال في عملية الاقتحام والإخلاء، بينهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وما رافق العملية من إجراءات ميدانية هدفت إلى إحكام السيطرة على المركز ومحيطه، معتبرةً أن ذلك يعكس إصرارًا رسميًا على تحدي مكانة الأمم المتحدة وحصاناتها وفرض وقائع بالقوة على مؤسساتها ومنشآتها.

وأكدت الوزارة أن استهداف مركز قلنديا لا يقتصر على الاعتداء على مبنى أو منشأة بعينها، بل يمتد إلى جوهر الولاية الدولية للأونروا ودورها في حماية وخدمة اللاجئين الفلسطينيين، مشيرةً إلى أنه يمثل محاولة لضرب أدوات الإغاثة والتعليم والصحة والحماية التي أنشأها المجتمع الدولي لخدمة اللاجئين.

واعتبرت الخارجية الفلسطينية أن استهداف وكالة الغوث يأتي ضمن ما وصفته بحرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني، وفي إطار مسعى متواصل لاستهداف حقوقه غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حق العودة والتعويض وفقًا للقرار 194.