لافروف: اتهامات الغرب لموسكو بالتورط في حادثة لايبزيج بداية حرب حقيقية
قال سيرجي لافروف، اليوم الأحد، إن اتهامات الغرب لموسكو بالتورط في حادثة مسيرة لايبزيج بداية حرب حقيقية.
ويعد موقف لافروف هو أقوى رد فعل روسي حتى الآن منذ وقوع حادث استهداف المطار الألماني.
وكانت ألمانيا قد اتهمت روسيا باستهداف مطار لايبزيج بطائرة مُسيرة، وهو الأمر الذي نفته موسكو جملة وتفصيلاً.
ورفضت روسيا رسمياً الاتهامات الألمانية التي تحملها مسؤولية محاولة هجوم هجين بطائرة مسيّرة مفخخة استهدفت مطار لايبزيج في أغسطس 2026، واعتبرتها "استفزازاً ملفقاً" وهستيريا معادية لروسيا.
ووصفت السفارة الروسية في برلين الاتهامات الألمانية بأنها باطلة ومحض افتراءات تهدف لتأجيج التوتر.
اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى
ومن جانبها، أكدت وزارة الخارجية الروسية، عبر المتحدثة باسمها ماريا زاخاروفا، أن موسكو سترد بحزم وبإجراءات مناسبة على ما وصفته بالإجراءات الدبلوماسية العدائية التي اتخذتها برلين.
وفي وقت سابق، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دعم بلاده لإقرار عقوبات جديدة على روسيا، عقب الهجوم بطائرة مسيرة الذي استهدف مطار لايبزيج في ألمانيا.
وقال ماكرون إن فرنسا تقف إلى جانب ألمانيا في مواجهة ما وصفته برلين بالهجوم الهجين، مشددًا على ضرورة زيادة الضغط على موسكو عبر العقوبات والإجراءات الأوروبية.
وأدان ماكرون الهجمات الروسية الأخيرة على أوكرانيا، معربًا عن تضامن فرنسا مع كييف في مواجهة التصعيد العسكري المستمر.
كما ندد ماكرون بانتهاك المجال الجوي البولندي، معتبرًا أن مثل هذه الحوادث تمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد أمن الدول الأوروبية، ومؤكدًا استمرار دعم بلاده لحلفائها ولأوكرانيا.
وجدد الرئيس الفرنسي دعوته إلى وقف الهجمات واحترام القانون الدولي، مشددًا على أهمية الحفاظ على أمن واستقرار القارة الأوروبية.
وأعلن الاتحاد الأوروبي صرف دفعة بقيمة 3.47 مليارات يورو لأوكرانيا ضمن الشق الدفاعي من حزمة الدعم البالغة 90 مليار يورو، في إطار مواصلة دعم كييف عسكريًا.
وأوضح الاتحاد الأوروبي أن الدفعة الأخيرة ستُستخدم في شراء طائرات مسيّرة، وصواريخ، ومنظومات دفاع جوي، إضافة إلى مقاتلات، بهدف تعزيز القدرات الدفاعية الأوكرانية في مواجهة العمليات العسكرية الروسية.
ويأتي هذا التمويل ضمن برنامج الدعم الأوروبي المستمر لأوكرانيا، الذي يركز على تعزيز قدراتها الدفاعية وتوفير الاحتياجات العسكرية الأساسية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





