زيلينسكي: مستعدون لوقف استهداف شحنات الحبوب والطاقة.. وننتظر المقابل
قال الرئيس الأوكراني فولودمير زيلينسكي، اليوم الثلاثاء، إنهم مستعدون لوقف الاستهدافات المتعلقة بشحنات الحبوب والطاقة، وشدد قائلاً :"على روسيا أن تتصرف بنفس الطريقة".
وأضاف زيلينسكي :"كييف بحاجة إلى صواريخ أمريكية دفاعية للتصدي للصواريخ الروسية"، وأردف قائلاً :"المبعوثان الأمريكيان قدما عدة أفكار جيدة للمحادثات مع روسيا".
وتكثف دول أوروبا وأمريكا جهودها من أجل اعادة الاستقرار لأوكرانيا رغم التصعيد العسكري الروسي الذي لا تبدو نهايته قريبة.
اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى
وفي وقت سابق، قال زيلينسكي إن روسيا كثفت هجماتها الجوية على أوكرانيا ، مشيراً إلى إطلاق نحو 1500 طائرة مسيرة من مختلف الأنواع.
وأوضح زيلينسكي أن نحو 800 من هذه الطائرات كانت من المسيرات النفاثة، مؤكدًا أن التصدي لهذا النوع يمثل تحديًا أكبر أمام الدفاعات الجوية.
وأشار زيلينسكي إلى أن القوات الأوكرانية تعمل على تعزيز قدراتها في مواجهة المسيرات النفاثة، بما في ذلك تطوير طائرات اعتراضية، مع استهداف رفع نسبة إسقاط المسيرات إلى أكثر من 90% خلال الخريف.
وتأتي تصريحات زيلينسكي في ظل تصعيد متبادل بين موسكو وكييف، مع تكثيف روسيا هجماتها الجوية على الأراضي الأوكرانية، بالتزامن مع إعلان كييف خططًا لزيادة هجماتها بالطائرات المسيرة بعيدة المدى ضد أهداف داخل روسيا.
وأفادت وكالة "بلومبرج"، نقلًا عن مسؤول أوكراني، بأن السلطات الأوكرانية تلقت معلومات استخباراتية تفيد بأن روسيا تجري تقييمات دورية لاحتمال شن هجوم بري عبر الحدود الشمالية، يستهدف العاصمة كييف ومدينة تشرنيهيف.
وفي وقت سابق، أثار قرار بولندا سحب وسام النسر الأبيض من الرئيس الأوكراني جدلاً سياسياً بين البلدين، بعدما بررت وارسو الخطوة بتصريحات أدلى بها زيلينسكي بشأن الحرب العالمية الثانية.
وأعلنت بولندا سحب أرفع أوسمتها الرسمية من الرئيس الأوكراني، معتبرة أن تصريحاته المتعلقة بأحداث الحرب العالمية الثانية أثارت اعتراضات واسعة داخل البلاد. وفي المقابل، ردت وزارة الخارجية الأوكرانية بأن القرار يمثل "خطأً استراتيجياً يخدم موسكو"، مؤكدة أن الخلافات التاريخية لا ينبغي أن تؤثر على الشراكة بين البلدين في مواجهة التحديات الأمنية الحالية.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام بولندية، فإن الجدل يتعلق بتصريحات لزيلينسكي تناولت الذاكرة التاريخية للحرب العالمية الثانية والعلاقات البولندية الأوكرانية خلال تلك الحقبة، وهي قضايا لا تزال تمثل ملفاً حساساً في العلاقات بين كييف ووارسو
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





