موعد كسوف الشمس الكلي في مصر
كسوف كلى للشمس.. تشهد مصر كسوفًا كليًا للشمس، يستمر في مرحلته الكلية لأكثر من 6 دقائق في بعض المناطق، ما يجعل مدينتي الأقصر وسيوة من أبرز الوجهات لمتابعة هذه الظاهرة الفلكية النادرة.
ويحظى الكسوف الكلي المرتقب باهتمام كبير، خاصة مع طول مدة مرحلة الكسوف الكلي في المناطق الواقعة ضمن مساره، الأمر الذي يعزز فرص تنظيم فعاليات سياحية وفلكية تستقطب الزوار من داخل مصر وخارجها، للاستمتاع بمشاهدة واحدة من أبرز الظواهر السماوية.
ومن المتوقع أن يبدأ الكسوف في مصر على هيئة كسوف جزئي، قبل أن تنتقل المناطق الواقعة داخل مسار الظاهرة إلى مرحلة الكسوف الكلي. وتختلف مواعيد بدء الكسوف وذروته ومدته من محافظة إلى أخرى، وفقًا لموقع كل منطقة بالنسبة إلى المسار الكلي للكسوف.
الأقصر وسيوة
وتسجل مدينتا الأقصر وسيوة أطول فترات للكسوف الكلي في مصر، حيث تتراوح مدة الظاهرة في المناطق الواقعة داخل المسار بين نحو 5 دقائق وأكثر من 6 دقائق، الأمر الذي يجعل الكسوف المرتقب من أبرز الأحداث الفلكية التي يمكن رصدها من الأراضي المصرية خلال القرن الحالي.
ولا تقتصر أهمية الكسوف على مصر، حيث يمتد مسار الكسوف الكلي عبر عدد من الدول، بينها إسبانيا والمغرب والجزائر وليبيا ومصر، ثم يصل إلى مناطق في السعودية واليمن والصومال، ما يمنح الظاهرة امتدادًا جغرافيًا واسعًا، سواء من جانب الفلكيين والباحثين أو من قبل المهتمين بالسياحة الفلكية.
ظاهرة فلكية نادرة
ويستعد العالم لمتابعة ظاهرة فلكية نادرة في 2 أغسطس 2027، مع وقوع كسوف كلي للشمس يعتبر من أطول الكسوفات الكلية المرتقبة، ما يضع مصر في مقدمة الدول التي ستتاح فيها فرصة مشاهدة هذا الحدث الاستثنائي.
وتبرز مناطق الصعيد كوجهات رئيسية لرصد الكسوف، حيث تقع أجزاء منها ضمن المسار الكلي للظاهرة، ما يتيح للمتابعين مشاهدة قرص الشمس وهو يختفي بالكامل لبضع دقائق، في مشهد يتحول خلاله النهار إلى ظلام مؤقت، رغم وقوع الحدث في ذروة صيف أغسطس.
أما سكان القاهرة والمناطق الواقعة خارج المسار الكلي، فسيتمكنون من مشاهدة الكسوف بصورة جزئية فقط، بينما يتيح التوجه جنوبًا إلى المناطق الواقعة داخل مسار الكسوف الاستمتاع بالمرحلة الكلية، وهي اللحظة الأكثر إثارة في هذه الظاهرة الفلكية المنتظرة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض