رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

مباحثات مصرية جزائرية لتعزيز التنسيق السياسي والشراكة الاقتصادية بين البلدين

سفير جمهورية مصر
سفير جمهورية مصر العربية لدى الجزائر

التقى السفير عبد اللطيف اللايح، سفير جمهورية مصر العربية لدى الجزائر، السفير نور الدين خندودي، مدير عام البلدان العربية بوزارة الشؤون الخارجية الجزائرية، حيث تناول اللقاء سبل دفع العلاقات المصرية الجزائرية إلى آفاق أرحب، وتعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك، بما يعكس عمق الروابط التاريخية التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين.

وأكد الجانبان خلال اللقاء أهمية مواصلة العمل المشترك من أجل البناء على ما تشهده العلاقات المصرية الجزائرية من تطور ملحوظ خلال الفترة الأخيرة، والاستفادة من الرصيد التاريخي والسياسي الذي تتمتع به العلاقات بين القاهرة والجزائر، بما يدعم المصالح المشتركة ويفتح مجالات جديدة للتعاون الثنائي.

وشدد الطرفان على أن العلاقات المصرية الجزائرية تستند إلى أسس راسخة من التفاهم والتنسيق، فضلًا عن تقارب الرؤى إزاء العديد من القضايا الإقليمية والدولية، وهو ما يمثل قاعدة مهمة لتعزيز التعاون بين البلدين خلال المرحلة المقبلة، سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي أو في المجالات الأخرى ذات الأولوية.

وبحث اللقاء كذلك أهمية اتخاذ خطوات عملية من شأنها تعزيز الشراكات الاقتصادية والتجارية بين مصر والجزائر، والعمل على زيادة حجم التبادل التجاري والاستثمارات المتبادلة، بما يتناسب مع الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها اقتصادا البلدين، وما توفره السوقان المصرية والجزائرية من فرص واعدة أمام القطاع الخاص.

وأكد الجانبان أهمية تشجيع مجتمع الأعمال في البلدين على استكشاف المزيد من فرص التعاون والاستثمار، والاستفادة من الإمكانات المتاحة في مختلف القطاعات، بما يسهم في تحويل العلاقات السياسية المتميزة بين القاهرة والجزائر إلى مشروعات اقتصادية وتنموية ملموسة تعود بالنفع على البلدين.

كما تطرق اللقاء إلى أهمية تعزيز التنسيق بين الجهات المعنية في البلدين، بما يساعد على تذليل أي تحديات قد تواجه حركة التجارة والاستثمار، وتهيئة بيئة أكثر ملاءمة أمام الشركات ورجال الأعمال، فضلًا عن تشجيع إقامة شراكات ومشروعات مشتركة تستفيد من الخبرات والإمكانات المتوفرة لدى الجانبين.

وأعرب السفير عبد اللطيف اللايح والسفير نور الدين خندودي عن ارتياحهما للمستوى المتميز الذي وصلت إليه العلاقات المصرية الجزائرية على مختلف الأصعدة، مؤكدين أهمية الحفاظ على وتيرة التواصل والتنسيق المستمر بين البلدين، بما يعزز مسار العلاقات الثنائية ويدعم المصالح المشتركة.

ويأتي اللقاء في إطار التحركات الدبلوماسية الرامية إلى مواصلة تطوير العلاقات بين مصر والجزائر، وتعزيز قنوات الحوار والتنسيق بين المؤسسات المعنية في البلدين، بما يسهم في متابعة الملفات ذات الاهتمام المشترك ودفع التعاون الثنائي في المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية.

وتكتسب العلاقات المصرية الجزائرية أهمية خاصة في ضوء الثقل الإقليمي الذي تتمتع به الدولتان، ودورهما في عدد من الملفات والقضايا العربية والأفريقية، وهو ما يجعل استمرار التنسيق والتشاور بين القاهرة والجزائر عاملًا مهمًا في دعم الاستقرار الإقليمي وتعزيز العمل العربي المشترك.

كما يمثل البعد الاقتصادي أحد أبرز المجالات التي يمكن أن تشهد مزيدًا من التطور خلال المرحلة المقبلة، في ظل ما تمتلكه مصر والجزائر من إمكانات كبيرة وفرص متنوعة في قطاعات الإنتاج والتجارة والاستثمار، إلى جانب الخبرات المتراكمة لدى شركات ومؤسسات البلدين.

وتسعى مصر والجزائر إلى الاستفادة من قوة العلاقات السياسية والتاريخية بينهما في بناء شراكات اقتصادية أكثر اتساعًا، بما يعزز حركة السلع والخدمات والاستثمارات، ويدعم حضور القطاع الخاص في العلاقات الثنائية، فضلًا عن استكشاف مجالات جديدة للتعاون يمكن أن تسهم في تحقيق مصالح مشتركة ومستدامة.

ويعكس اللقاء حرص البلدين على مواصلة البناء على التطورات الإيجابية التي شهدتها العلاقات خلال الفترة الماضية، وترجمة التفاهم السياسي إلى مسارات عملية للتعاون، بما يعزز الشراكة المصرية الجزائرية ويمنحها زخمًا جديدًا في مختلف المجالات.

و تأتي أهمية استمرار اللقاءات والمشاورات بين المسؤولين والدبلوماسيين في البلدين، باعتبارها إحدى الأدوات الرئيسية لتطوير العلاقات الثنائية، ومتابعة تنفيذ ما يتم التوافق عليه، وفتح آفاق جديدة للتعاون بما يتناسب مع طبيعة العلاقات التاريخية والمصالح المشتركة التي تجمع مصر والجزائر.