رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

الجزائر تؤكد أهمية تعزيز التضامن العربي وتكثيف التنسيق لمواجهة التحديات الراهنة

جانب من الاجتماع
جانب من الاجتماع

أكد السفير محمد سفيان براح، سفير الجزائر لدى مصر، أهمية تعزيز التضامن العربي وتكثيف التنسيق بين الدول الأعضاء، لمواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية والجيوسياسية المتزايدة التي تشهدها المنطقة.

جاء ذلك في كلمة ألقاها السفير الجزائري نيابة عن كامل رزيق، وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات الجزائري، خلال أعمال الدورة العادية الـ118 للمجلس الاقتصادي والاجتماعي لجامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، اليوم الخميس، برئاسة المملكة العربية السعودية، حيث استعرض حصيلة رئاسة الجزائر للدورة السابقة للمجلس.

وأكد براح أن الجزائر حرصت، خلال فترة رئاستها للمجلس، على تعزيز آليات التنسيق والتوافق بين الدول العربية، بما يسهم في التوصل إلى قرارات متوازنة تعكس تطلعات الدول الأعضاء وتدعم مسيرة العمل العربي المشترك.

وأشار إلى أن التحديات الراهنة تفرض تكثيف الجهود وتوحيد الرؤى، والعمل على بناء أطر مشتركة تعزز قدرة الدول العربية على الصمود وتحقيق التنمية المستدامة، مشيدًا بروح التعاون والمسؤولية التي أبدتها الدول الأعضاء، والدعم المتواصل الذي تقدمه الأمانة العامة لجامعة الدول العربية.

واستعرض السفير الجزائري أبرز الملفات التي شهدتها الدورة السابقة، لافتًا إلى المبادرات التي طرحتها الجزائر في مجالات مواجهة التحديات المناخية وحماية البيئة، وتحسين جودة الحياة في العالم العربي، والاستثمار في العنصر البشري، فضلًا عن تعزيز تبادل الخبرات وتطوير آليات العمل العربي المشترك.
 

وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أكد براح أنها حظيت باهتمام خاص ضمن أعمال المجلس، مجددًا موقف الجزائر الداعم للشعب الفلسطيني وحقوقه غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الأمم المتحدة والشرعية الدولية ذات الصلة.
 

وشدد على أهمية تطوير التجارة البينية العربية وتعزيز التكامل الاقتصادي، ومواصلة العمل على الملفات الاقتصادية والاجتماعية المدرجة على أجندة العمل العربي المشترك، بما يسهم في رفع قدرة الاقتصادات العربية على مواجهة المتغيرات الإقليمية والدولية.

ولفت إلى أن التطورات الجيوسياسية والاقتصادية المتسارعة تلقي بظلالها على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في الدول العربية، بصورة مباشرة وغير مباشرة، مؤكدًا أن مواجهة هذه التحديات تتطلب مضاعفة الجهود وتوحيد الرؤى وتسريع وتيرة التنمية.

وفي ختام كلمته، أعلن السفير الجزائري تسليم رئاسة المجلس إلى المملكة العربية السعودية، مؤكدًا دعم الجزائر الكامل للرئاسة الجديدة، وثقتها في قدرتها على مواصلة البناء على ما تحقق خلال الدورة السابقة، وتعزيز مسيرة العمل العربي المشترك والتكامل الاقتصادي.

وجدد براح التزام الجزائر بمواصلة دعم المبادرات الرامية إلى تطوير الاقتصاد العربي وتفعيل آليات التعاون المشترك، لا سيما في مجالات التجارة والاستثمار والتنمية المستدامة، بما يعزز قدرة الدول العربية على مواجهة التحديات وتحقيق تطلعات شعوبها نحو مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا.