تعاون مصري كاميروني لتعزيز الوسطية ودعم المسلمين في مؤتمر الإفتاء الدولي
بحث الدكتور أحمد نبوي، الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، مع الشيخ بشير الحاج نانا يونس، رئيس مجلس الإفتاء بدولة الكاميرون، سبل تعزيز التعاون المشترك ودعم المسلمين في الكاميرون، وذلك خلال لقائهما الأربعاء 2 سبتمبر 2026، على هامش فعاليات مؤتمر دار الإفتاء المصرية الحادي عشر المنعقد بالقاهرة لمناقشة التحديات الأسرية.
وجاء اللقاء برعاية الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف ورئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وفي إطار الدور العالمي للمجلس وحرصه على متابعة شئون المسلمين في مختلف دول العالم، ونشر الفكر الوسطي المستنير، وتعزيز التعاون والتواصل مع القيادات والمؤسسات الدينية في الخارج.
دعم علمي وتعليمي للمسلمين في الكاميرون
وتناول اللقاء آليات التعاون المشترك وسبل دعم المجلس الأعلى للشئون الإسلامية للمسلمين في دولة الكاميرون، حيث أكد الدكتور أحمد نبوي استعداد المجلس لتقديم سبل الدعم المتاحة والإمكانات العلمية، بما يسهم في تعزيز الوعي الديني ونشر الفهم الصحيح للإسلام.
وأوضح الأمين العام للمجلس أن أوجه الدعم تشمل توفير الإصدارات والمطبوعات الإسلامية، إلى جانب إتاحة المنح الدراسية للطلاب الوافدين من الكاميرون للدراسة في الجامعات والمعاهد الأزهرية والمؤسسات التعليمية المصرية، فضلًا عن إشراكهم في الأنشطة والفعاليات التي ينظمها المجلس.
مفتي الكاميرون يشيد بدور المجلس الأعلى للشئون الإسلامية
من جانبه، أشاد الشيخ بشير الحاج نانا يونس، رئيس مجلس الإفتاء الكاميروني، بجهود المجلس الأعلى للشئون الإسلامية في نشر الفكر الوسطي المستنير وتعزيز التعاون الديني على المستوى الدولي.
وثمّن مفتي الكاميرون ما يقدمه المجلس من إصدارات علمية ومطبوعات إسلامية تسهم في إثراء المكتبة الإسلامية وترسيخ الفهم الصحيح للدين، مشيدًا كذلك بدوره في رعاية المسلمين والتواصل مع المؤسسات الدينية في مختلف أنحاء العالم.
دعوة للمشاركة في الفعاليات الدولية
كما شهد اللقاء توجيه دعوة إلى رئيس مجلس الإفتاء الكاميروني والشركاء الدوليين للمشاركة الفاعلة في الأنشطة الفكرية والدولية التي ينظمها المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وفي مقدمتها ملتقى الفكر الإسلامي الدولي الشهري، إلى جانب المشاركة في المؤتمرات والفعاليات المقبلة.
وأكد الجانبان أهمية استمرار التواصل والتعاون بين المؤسسات الدينية، بما يعزز تبادل الخبرات والرؤى ويدعم الجهود المشتركة في مواجهة التحديات الفكرية والدينية المعاصرة.
توحيد الجهود لمواجهة التحديات المعاصرة
وفي ختام اللقاء، أعرب رئيس مجلس الإفتاء الكاميروني عن سعادته بهذا اللقاء، وبمشاركته في فعاليات المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، مؤكدًا أن مثل هذه اللقاءات والمشاركات الدولية تسهم في إثراء المجتمع المسلم، وتساعد على توحيد الجهود والرؤى بين المؤسسات الدينية.
كما شدد على أهمية تعزيز التعاون المؤسسي بين الجهات الدينية في مختلف الدول، بما يدعم قدرتها على التعامل مع التحديات المعاصرة، ونشر خطاب ديني يقوم على الوسطية والاعتدال ويخدم قضايا المسلمين حول العالم.



تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض






