القاهرة تستقبل كبار المفتين من 80 دولة لمناقشة مستقبل الأسرة
تشهد القاهرة استعدادات مكثفة لانطلاق فعاليات مؤتمر الإفتاء الـ11، حيث استقبلت اليوم الثلاثاء وفودًا من المفتين والوزراء والقيادات الدينية من مختلف دول العالم، للمشاركة في المؤتمر الدولي الحادي عشر لدار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، والمقرر عقده يومي 2 و3 سبتمبر الجاري، تحت رعاية كريمة من الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبمشاركة نخبة من كبار المفتين والعلماء والمفكرين والباحثين.
وصول مفتين ووزراء وقيادات دينية من 80 دولة
وشهدت القاهرة وصول عدد من كبار الشخصيات الدينية والرسمية والوزراء المشاركين في مؤتمر الإفتاء الـ11، من بينهم الشيخ موسى سعيدي، رئيس المجلس الإسلامي الأعلى في زامبيا، والشيخ أبو بكر الزبير مبوانا، مفتي تنزانيا، وسماحة الشيخ أبو بكر سيد عبد الله جمل الليل، مفتي جمهورية جزر القمر المتحدة.
كما وصل إلى القاهرة الدكتور مامادو كونيه، وزير الشؤون الدينية في مالي، والشيخ عبد الله مانجالا لوابا، مفتي الكونغو الديمقراطية ورئيس المجلس الإسلامي، والشيخ إلدر محمد شين، مفتي إستونيا، وتوماش ميشكيفيتش، مفتي بولندا ورئيس المجلس الأعلى للمسلمين بالاتحاد الديني الإسلامي، والدكتور مصطفى سباهتش، مفتي بلجراد، إلى جانب عدد من القيادات والعلماء والمفتين من مختلف دول العالم.
مؤتمر الإفتاء الـ11 يناقش التحديات الأسرية
ويأتي انعقاد مؤتمر الإفتاء الـ11 هذا العام تحت عنوان: «التحديات الأُسرية في ظل التحولات الكبرى.. مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة الهُوية».
ويشارك في فعاليات المؤتمر مفتون وعلماء وقيادات دينية من نحو 80 دولة حول العالم، إلى جانب نخبة من المفكرين والأكاديميين والباحثين والخبراء، في إطار السعي إلى مناقشة القضايا التي تمس واقع الأسرة ومستقبلها في ظل المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم.
التحولات الكبرى وتأثيرها على الأسرة
ويناقش مؤتمر الإفتاء الـ11 جملة من القضايا المرتبطة بمستقبل الأسرة، في ظل التحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والرقمية المتسارعة، وما تفرضه هذه التحولات من تحديات جديدة أمام الأسرة والمجتمع.
ويسعى المؤتمر إلى تقديم مقاربات إفتائية ورؤى عملية تساعد على تعزيز استقرار الأسرة، وحماية هويتها، ودعم قدرتها على مواجهة التحديات المستجدة، بما يسهم في بناء مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا للأجيال القادمة.
مشاركة دولية واسعة في فعاليات المؤتمر
وتعكس المشاركة الواسعة في مؤتمر الإفتاء الـ11 أهمية القضايا المطروحة للنقاش، خاصة أن التحديات التي تواجه الأسرة لم تعد مرتبطة بمجتمع أو دولة بعينها، وإنما أصبحت متأثرة بتحولات عالمية متسارعة تمتد آثارها إلى مختلف الجوانب الاجتماعية والثقافية والفكرية.
ومن المنتظر أن تشهد فعاليات المؤتمر جلسات ونقاشات بمشاركة العلماء والمفتين والخبراء والباحثين، لبحث سبل التعامل مع المتغيرات التي تؤثر في بنية الأسرة، ووضع رؤى إفتائية قادرة على مواكبة الواقع مع الحفاظ على الثوابت الدينية والهوية.
حماية الأسرة واستشراف مستقبلها
ويركز مؤتمر الإفتاء الـ11 على الوصول إلى رؤى عملية تعزز مكانة الأسرة وتحافظ على استقرارها، في ظل ما تفرضه التحولات الحديثة من تحديات متزايدة، خاصة مع التطور الرقمي والتغيرات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية التي أصبحت جزءًا أساسيًا من حياة المجتمعات.
كما يستهدف المؤتمر دعم دور المؤسسات الدينية والإفتائية في التعامل مع القضايا الأسرية المستجدة، وتقديم خطاب إفتائي يراعي واقع الناس واحتياجاتهم، ويسهم في حماية الأسرة وصيانة هويتها، مع استشراف مستقبلها بصورة أكثر وعيًا وقدرة على مواجهة المتغيرات.
ويأتي انعقاد مؤتمر الإفتاء الـ11 في إطار جهود دار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم لتعزيز التعاون بين المؤسسات الإفتائية والدينية، وتبادل الخبرات والرؤى بشأن القضايا المعاصرة، بما يدعم استقرار المجتمعات ويحافظ على دور الأسرة باعتبارها أحد أهم ركائز البناء الاجتماعي.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض