رئيس غرفة الجيزة: التصنيع المشترك مع الصين يعزز تنافسية المنتج المصري عالميا
أكد المهندس أسامة الشاهد، رئيس غرفة الجيزة التجارية، أن الزيارة الرسمية للرئيس الصيني شي جين بينغ إلى مصر تمثل دفعة قوية للعلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين القاهرة وبكين، وتفتح المجال أمام مرحلة جديدة من التعاون تقوم على إقامة شراكات إنتاجية وصناعية مشتركة، بدلاً من الاقتصار على حركة التجارة واستيراد المنتجات والسلع الجاهزة.
وأوضح الشاهد، أن المرحلة المقبلة من العلاقات المصرية الصينية يمكن أن تشهد تحولاً في طبيعة التعاون الاقتصادي، من خلال توجيه الاستثمارات نحو التصنيع وإضافة القيمة ودمج الشركات المصرية في سلاسل الإمداد العالمية، ليعزز قدرة المنتجات المصنعة في مصر على الوصول إلى الأسواق الخارجية.
وأشار رئيس غرفة الجيزة التجارية إلى أن الفترة الأخيرة شهدت زيادة ملحوظة في اهتمام المستثمرين والشركات الصينية بالسوق المصرية، مع تزايد الزيارات والوفود التي تبحث عن فرص استثمارية حقيقية لإقامة مشروعات إنتاجية وشراكات مع القطاع الخاص المصري، وهو ما يعكس، بحسب رؤيته، تنامي الثقة في المقومات الاقتصادية والاستثمارية التي تتمتع بها مصر.
وأضاف أن إنشاء أول مكتب للغرفة التجارية لمقاطعة هونان الصينية في القاهرة يمثل إحدى الخطوات المهمة لدعم التعاون المباشر بين مجتمعَي الأعمال في البلدين، حيث يمكن أن يسهم المكتب في تسهيل التواصل بين المستثمرين، والتعريف بالفرص المتاحة، ودعم إقامة تحالفات تجارية وصناعية مشتركة.
ولفت الشاهد ، إلى أن الإعفاءات الجمركية التي قررت الصين تطبيقها على وارداتها من الدول الإفريقية اعتباراً من الأول من مايو 2026 توفر فرصة مهمة أمام الشركات المصرية والصينية، خاصة مع إمكانية الاستفادة من موقع مصر وقدراتها الصناعية لإنتاج سلع تستهدف السوق الصينية وأسواقاً أخرى.
وأكد أن الجمع بين التسهيلات الجمركية الصينية، والموقع الاستراتيجي لمصر، وشبكة الاتفاقيات التجارية التي تربط القاهرة بالعديد من الأسواق، يخلق فرصاً واسعة أمام المشروعات المشتركة لتعزيز صادراتها ورفع قدرتها التنافسية.
وأشار رئيس الغرفة إلى أهمية استغلال هذه التطورات في دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، من خلال إدماجها في سلاسل التوريد الخاصة بالمصانع والشركات الكبرى، ليتيح لها فرصاً جديدة للنمو وزيادة الإنتاج وتطوير قدراتها الفنية والتكنولوجية.
وشدد الشاهد على أن الهدف خلال المرحلة المقبلة يجب ألا يقتصر على زيادة الواردات من الصين، و العمل على نقل خطوط الإنتاج والخبرات والتكنولوجيا إلى السوق المصرية، حيث يدعم توطين الصناعة وزيادة المكون المحلي، ويرفع معدلات التصدير ويخفف الضغط على موارد النقد الأجنبي.
وفي ختام تصريحاته، أعلن رئيس غرفة الجيزة التجارية تشكيل فريق عمل متخصص داخل الغرفة لمتابعة طلبات المستثمرين والشركات الصينية، والعمل على توفير البيانات والمعلومات والدعم اللوجستي اللازم، بما يساعد على تحويل فرص التعاون المطروحة إلى مشروعات واستثمارات فعلية تحقق عائداً اقتصادياً مستداماً للجانبين.
- رئيس غرفة الجيزة التجارية
- أسامة الشاهد
- غرفة الجيزة التجارية
- الصين ومصر
- العلاقات المصرية الصينية
- التعاون الاقتصادي بين مصر والصين
- التصنيع المشترك مع الصين
- الاستثمارات الصينية في مصر
- الاستثمار الصيني في مصر
- الصناعة المصرية
- التصنيع في مصر
- نقل التكنولوجيا من الصين
- توطين الصناعة
- زيادة الصادرات المصرية
- الصادرات المصرية إلى الصين
- تنافسية المنتج المصري
- المنتج المصري عالمي ا
- الشراكة المصرية الصينية
- التعاون الصناعي بين مصر والصين
- الشركات الصينية في مصر
- المستثمرون الصينيون
- فرص الاستثمار في مصر
- سلاسل الإمداد العالمية
- المشروعات المشتركة
- المشروعات الصناعية المشتركة
- الشركات الصغيرة والمتوسطة
- التجارة بين مصر والصين
- السوق المصرية
- السوق الصينية
- الإعفاءات الجمركية الصينية
- الصادرات إلى الأسواق العالمية
- إضافة القيمة
- المكون المحلى
- غرفة تجارة هونان
- مقاطعة هونان الصينية
- مكتب غرفة هونان في القاهرة
- جذب الاستثمارات الأجنبية
- دعم الصناعة المصرية
- توطين التكنولوجيا
- التصنيع المحلي
- زيادة الانتاج
- تقليل الواردات
- توفير النقد الأجنبي
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض