رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

من الاستيراد للتصنيع.. رئيس غرفة القليوبية يكشف مكاسب مصر من الشراكة مع الصين

بوابة الوفد الإلكترونية

أكد الدكتور محمد عطية الفيومي، رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية بالقليوبية وأمين صندوق الاتحاد العام للغرف التجارية، أن العلاقات المصرية الصينية تشهد تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، مشيرًا إلى أن زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى مصر تمثل فرصة مهمة لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين.

وقال الفيومي، إن الزيارة يمكن أن تمثل نقطة انطلاق نحو إعادة صياغة طبيعة الشراكة الاقتصادية بين القاهرة وبكين، بحيث لا تقتصر على حركة التجارة المتبادلة وتنفيذ المشروعات، وإنما تمتد إلى إقامة صناعات مشتركة، وتوطين التكنولوجيا، وزيادة معدلات الإنتاج، وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية.

وأوضح أن العلاقات التاريخية التي تجمع مصر والصين، إلى جانب التحسن المستمر في بيئة الاستثمار والبنية التحتية المصرية، أسهما في تعزيز اهتمام الشركات الصينية بالسوق المصرية، لافتًا إلى أن مصر تمتلك مجموعة من المقومات التي تجعلها من أبرز المراكز المؤهلة لاستقبال الاستثمارات الصينية في القارة الأفريقية.

وأشار إلى أن موقع مصر الجغرافي، وما تمتلكه من موانئ ومناطق اقتصادية وصناعية وشبكة متطورة من مشروعات البنية التحتية، يمنحها قدرة كبيرة على التحول إلى مركز إقليمي للتصنيع والتصدير، خاصة للشركات الصينية التي تسعى إلى التوسع والوصول إلى أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا.

وأضاف امين صندوق الاتحاد العام للغرف التجارية، أن حجم التبادل التجاري بين مصر والصين سجل نحو 20.78 مليار دولار خلال عام 2025، مقارنة بنحو 17.37 مليار دولار في عام 2024، محققًا نموًا يقترب من 19.6%، وهو ما يعكس اتساع نطاق العلاقات التجارية وأهمية الصين باعتبارها أحد أبرز الشركاء الاقتصاديين لمصر.

ولفت الفيومي إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب التركيز بصورة أكبر على الاستثمارات ذات القيمة المضافة، خاصة في القطاعات الصناعية والتكنولوجية والإنتاجية، بما يساعد على زيادة المكون المحلي، وتقليل الاعتماد على الواردات، ورفع القدرة التنافسية للمنتجات المصرية في الأسواق الخارجية.

وأكد أن قوة العلاقات السياسية بين القاهرة وبكين تمثل عاملًا داعمًا لتوسيع التعاون الاقتصادي، خاصة في ظل الإمكانات الصناعية والتكنولوجية والاستثمارية الكبيرة التي تتمتع بها الصين، بالتزامن مع ما تمتلكه مصر من سوق محلية كبيرة وموقع استراتيجي وشبكة اتفاقيات تجارية تتيح الوصول إلى عدد من الأسواق الإقليمية.

وشدد رئيس الغرفة التجارية بالقليوبية على أهمية استغلال الزخم المصاحب لزيارة الرئيس الصيني في تحويل التفاهمات السياسية والاقتصادية إلى مشروعات فعلية واستثمارات جديدة، مؤكدًا أن تعميق الشراكة المصرية الصينية يمكن أن يساهم في دعم الصناعة الوطنية، وزيادة الصادرات، وتوفير فرص عمل، وتعزيز تدفقات العملة الأجنبية.

واختتم الفيومي بالتأكيد على أن الشراكة مع الصين تمثل فرصة واعدة أمام الاقتصاد المصري، إذا جرى توجيهها نحو الإنتاج والتصنيع ونقل التكنولوجيا، بما يحقق مصالح مشتركة طويلة الأجل ويعزز التعاون الاقتصادي بين البلدين.