رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

عضو شعبة المواد الغذائية: «كارت المفتش» نقلة نوعية في الرقابة على الأسواق

بوابة الوفد الإلكترونية

أكد حازم المنوفي، عضو شعبة المواد الغذائية، أن تطبيق منظومة «كارت المفتش» وتفعيل «رادار الأسعار» يمثلان تطورًا مهمًا في آليات الرقابة على الأسواق، مشيرًا إلى أن الاعتماد على الحلول الرقمية يساهم في رفع كفاءة المتابعة، وسرعة اكتشاف المخالفات، وتحسين آليات حماية المستهلك.

وأوضح المنوفي أن التحول من أساليب الرقابة التقليدية إلى منظومة تعتمد على التكنولوجيا والبيانات من شأنه أن يمنح الجهات المعنية قدرة أكبر على متابعة الأسواق بصورة دقيقة ومنظمة، لافتًا إلى أن «كارت المفتش» يوفر آلية إلكترونية لتسجيل وتوثيق الزيارات والحملات التفتيشية، بما يساعد على بناء قاعدة بيانات يمكن الاستفادة منها في تقييم أداء منظومة الرقابة.

وأضاف أن «رادار الأسعار» يفتح المجال أمام المواطنين للمشاركة بصورة أكثر فاعلية في مراقبة الأسواق، من خلال رصد مستويات الأسعار والإبلاغ عن أي زيادات غير مبررة أو ممارسات قد تضر بالمستهلك، مؤكدًا أن مشاركة المواطن في عملية الرصد ترفع من سرعة وصول المعلومات إلى الجهات المختصة.

وأشار عضو شعبة المواد الغذائية،إلى أن أهمية الرقابة الرقمية لا تقتصر على زيادة أعداد الحملات التفتيشية، وإنما تمتد إلى تحسين طريقة توجيهها، بحيث تستند عمليات التفتيش إلى بيانات ومعلومات فعلية تساعد في تحديد المناطق والمنشآت والممارسات التي تحتاج إلى تدخل رقابي.

ولفت إلى أن جمع بيانات التفتيش وشكاوى المواطنين وتطورات الأسعار داخل منظومة مركزية، مع الاستفادة من أدوات تحليل البيانات والذكاء الاصطناعي، يمكن أن يساعد الجهات الرقابية على اكتشاف التحركات غير الطبيعية في الأسعار ورصد الأنماط المتكررة للمخالفات، بما يسمح بالتدخل بشكل أسرع وأكثر دقة.

وشدد المنوفي على ضرورة أن تستهدف الرقابة تحقيق التوازن في السوق وحماية المنافسة، وليس التضييق على التجار الملتزمين بالقواعد والقوانين، موضحًا أن التاجر الذي يعمل بصورة قانونية ويحرص على توفير السلع بشكل مستمر يعد شريكًا أساسيًا في الحفاظ على استقرار الأسواق.

وأكد أن وجود نظام رقابي رقمي واضح وفعال يصب أيضًا في مصلحة التاجر الملتزم، لأنه يساهم في مواجهة الممارسات المخالفة التي تؤثر على المنافسة وتضع التجار الملتزمين في موقف غير عادل أمام الممارسات غير المنضبطة.

وأوضح عضو شعبة المواد الغذائية أن السيطرة على الأسعار لا تعتمد على الرقابة فقط، وإنما تحتاج إلى مجموعة متكاملة من الإجراءات، في مقدمتها زيادة المعروض من السلع، وتحسين الإتاحة، وتشجيع المنافسة، وتقليل حلقات التداول والوسطاء، إلى جانب استمرار المتابعة الميدانية والرقمية.

وأضاف أن التوسع في المنافذ التي توفر السلع بأسعار مناسبة، فضلًا عن أسواق اليوم الواحد والمنافذ الحكومية، يمثل وسيلة مهمة لزيادة الخيارات المتاحة أمام المواطنين، وتعزيز المنافسة بين التجار، والحد من فرص المغالاة في الأسعار.

وأشار المنوفي إلى أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى مزيد من التنسيق بين الدولة والمنتجين والموردين والتجار والمستهلكين، باعتبار أن استقرار الأسواق مسؤولية مشتركة تتطلب توافر السلع ووضوح أسعارها، إلى جانب سرعة التعامل مع شكاوى المواطنين والبيانات التي ترصدها منظومة الرقابة.

واختتم حازم المنوفي بالتأكيد على أن «كارت المفتش» و«رادار الأسعار» يمكن أن يمثلا بداية لمرحلة جديدة في إدارة الأسواق، تعتمد على البيانات والمعلومات الدقيقة بدلًا من التقديرات، بما يدعم بناء سوق أكثر انضباطًا وشفافية، ويحافظ في الوقت نفسه على حقوق المستهلك والتاجر الملتزم.