بن غفير: لا مكان للأونروا في القدس.. وبدأنا إخلاء مجمعها
أعلن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير بدء عملية إخلاء مجمع تابع لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في القدس.
وقال بن غفير :"لا مكان للأونروا في القدس وإسرائيل"، مضيفًا أن عملية إخلاء المجمع بدأت، في خطوة تأتي ضمن الإجراءات الإسرائيلية المتواصلة ضد أنشطة الوكالة ومقارها في القدس".
وتأتي تصريحات بن غفير في ظل استمرار المساعي الإسرائيلية لإنهاء عمل الأونروا في القدس الشرقية، وسط انتقادات فلسطينية تعتبر الإجراءات الإسرائيلية استهدافًا لدور الوكالة وخدماتها المقدمة للاجئين الفلسطينيين.
اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى
وأفادت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي بأن عضو الكنيست تسفي سوكوت، برفقة عدد من المستوطنين، حطموا نصبًا تذكاريًا فلسطينيًا في قرية مادما جنوب نابلس، وذلك تحت حماية قوة عسكرية إسرائيلية.
وقالت الإذاعة إن عملية تحطيم النصب التذكاري تمت بحضور وحماية قوة من الجيش الإسرائيلي، في حين شارك سوكوت ومستوطنون في تدميره.
وتأتي هذه الحادثة في ظل استمرار اعتداءات المستوطنين في مناطق مختلفة من الضفة الغربية المحتلة، وسط تصاعد التوتر والاعتداءات بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية فرض عقوبات جديدة تستهدف مسؤولين عسكريين إيرانيين وشبكات مرتبطة بشراء الأسلحة وجمع المعلومات، في أحدث تحرك لواشنطن لتشديد الضغوط على طهران.
وقالت الخارجية الأمريكية إن العقوبات تشمل كيانات إيرانية اتهمتها بجمع معلومات بهدف استهداف القوات الأمريكية وحلفائها في المنطقة، مؤكدة أن واشنطن ستواصل تعطيل وكشف وتفكيك الأنشطة العسكرية والنووية الإيرانية.
وأضافت الوزارة أن الولايات المتحدة تستهدف كذلك شركات شحن ووسطاء متورطين في نقل النفط الإيراني عبر شبكات تمتد إلى الإمارات والصين وسنغافورة وأوروبا، في إطار مساعيها لتقليص قدرة طهران على الوصول إلى عائدات النفط والالتفاف على العقوبات.
ودعت واشنطن المجتمع الدولي إلى الانضمام إليها في محاسبة الجهات التي تتهمها بالمشاركة في أنشطة مرتبطة بالنظام الإيراني.
ورحب المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توم براك بقرار الولايات المتحدة رفع سوريا رسميًا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، معتبرًا الخطوة محطة تاريخية جديدة ضمن رؤية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمنح سوريا فرصة جديدة.
وقال براك إن رفع التصنيف يمثل خطوة حاسمة في انتقال سوريا من العزلة إلى الشراكة، ومن كونها مصدرًا للإرهاب إلى شريك ملتزم بالمواجهة العالمية للإرهاب، مؤكدًا أن القرار يفتح الباب أمام الاستثمار والتجارة وإعادة بناء البلاد.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





