البيان الفرنسي السعودي: ندعو لإنهاء سياسة الاستيطان الإسرائيلية
شدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في بيان فرنسي سعودي مشترك، على أهمية تهيئة الظروف للتوصل إلى وقف مستدام لإطلاق النار في قطاع غزة، مع ضمان إيصال المساعدات الإنسانية العاجلة والآمنة ودون عوائق إلى المدنيين.
ودعا الجانبان إلى إنهاء سياسة الاستيطان الإسرائيلية وعنف المستوطنين، معتبرين أنهما يهددان حل الدولتين، كما أكدا ضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية ودعم حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967.
اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى
وفيما يتعلق بأمن الملاحة البحرية، أدان ماكرون وبن سلمان الهجمات على السفن في مضيق هرمز والتهديدات التي تمس أمن الممرات المائية، وشددا على أهمية عودة الملاحة في المضيق إلى طبيعتها وضمان حرية الملاحة وانتظام حركة الشحن وفقًا للقانون الدولي.
ويأتي البيان خلال زيارة ولي العهد السعودي إلى فرنسا، حيث عقد الجانبان اجتماعًا لمجلس الشراكة الاستراتيجية الفرنسي السعودي، وبحثا عددًا من الملفات الإقليمية، بينها غزة وإيران ولبنان وأمن الملاحة، إلى جانب تعزيز التعاون بين البلدين في المجالات الاقتصادية والدفاعية والتقنية.
وأعلن سكوت بيسنت، وزير الخزانة الأمريكي، أن الولايات المتحدة أطلقت عملية مالية تستهدف «خنق الاقتصاد والنظام الإيراني، مؤكدًا أن العقوبات الجديدة ستشمل أطرافًا مرتبطة بإيران، في إطار تصعيد الضغوط الاقتصادية على طهران.
وقال الوزير إن واشنطن فرضت عقوبات على ما يقرب من 60 شخصًا وكيانًا وسفينة مرتبطة بإيران، موضحًا أن الإجراءات تستهدف خمسة شرايين حيوية تستغلها طهران في دول أخرى.
وأضاف أن العقوبات ستطال كل من يتعاون مع إيران، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة لن تبقى في «المنطقة الرمادية» فيما يتعلق بالتعامل مع طهران.
وأكد وزير الخزانة الأمريكي تعليق تراخيص كانت تسمح ببعض التحويلات المالية إلى إيران، كاشفًا عن توقعاته بفرض عقوبات على مؤسسة مالية كبرى بحلول نهاية الأسبوع بسبب تعاملاتها المرتبطة بإيران.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي أحرق عددًا من المنازل في بلدة بيت ياحون جنوبي لبنان.
وأضافت الوكالة أن جيش الاحتلال نفذ كذلك عملية تفجير في بلدة حداثا بقضاء بنت جبيل في جنوب البلاد.
ولم تذكر الوكالة، في إفادتها الأولية، تفاصيل بشأن الخسائر البشرية الناجمة عن هذه العمليات أو حجم الأضرار التي لحقت بالممتلكات.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوتر والتصعيد في جنوب لبنان.
وقال حزب الله إن قرار وزارة الخزانة الأمريكية بحق جهات لبنانية يؤكد أن واشنطن تتعامل مع لبنان من موقع الوصاية وتسعى إلى إحداث اضطرابات داخل البلاد.
وأضاف الحزب أن الإدارة الأمريكية «لا تملك أي أهلية أخلاقية أو قانونية لتصنيف الآخرين وتوزيع شهادات الوطنية عليهم"، معتبرًا أن العقوبات المفروضة تمثل تدخلًا في الشأن اللبناني.
وأكد حزب الله أن العقوبات التي وصفها بـ"الظالمة" لن تثنيه عن التمسك بخيار المقاومة، مشددًا على ما وصفه بحق اللبنانيين في الدفاع عن أرضهم وسيادتهم.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





