رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

بزشكيان: ندعو واشنطن لتصحيح نهجها تجاه إيران

بوابة الوفد الإلكترونية

أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان استعداد بلاده لتعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي والأمني مع الدول الإسلامية ودول الجوار، مشددًا على أهمية توسيع العلاقات والتنسيق المشترك في مواجهة التحديات الإقليمية.

وخلال لقائه قائد الجيش الباكستاني الجنرال عاصم منير في طهران، دعا بزشكيان الولايات المتحدة إلى تصحيح لهجتها ونهجها في التعامل مع إيران، بدلًا من اتباع سياسة الإملاءات والإكراه.

وشدد الرئيس الإيراني على ضرورة التزام واشنطن بتعهداتها وفق القواعد والاتفاقات الدولية، معربًا عن أمله في أن يسهم التعاون المشترك مع باكستان في تحقيق أهداف الاتفاق الذي تم التوصل إليه في إسلام آباد.

من جانبه، أكد قائد الجيش الباكستاني ضرورة دراسة المسار الدبلوماسي بصورة دقيقة من أجل تحقيق الأهداف المشتركة والتوصل إلى اتفاق شامل، معتبرًا أن إنهاء الأزمة يمكن أن يمثل بداية جديدة لجهود إعادة الإعمار والتنمية وتعزيز الأمن الجماعي.

اقرأ أيضًا:  صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى

وتأتي مباحثات بزشكيان ومنير في ظل تصاعد الضغوط الأمريكية على إيران، بالتزامن مع تحركات دبلوماسية تقودها باكستان لخفض التوتر ودفع الأطراف نحو مسار تفاوضي. 

وقال سيد علي مدني زاده، وزير الاقتصاد الإيراني أن العقوبات الأمريكية المفروضة على بلاده ليست جديدة، مشددًا على أن واشنطن حاولت مرارًا قطع شرايين الاقتصاد الإيراني لكنها فشلت في تحقيق أهدافها.

وقال الوزير إن الحرب كان لها تأثير على عدد من القطاعات الاقتصادية، بينها مصانع الصلب، إلا أن إيران تمكنت من إعادة إعمار ما تضرر، مؤكدًا أن بلاده تواصل العمل على تعزيز اقتصادها بالتوازي مع جهودها في الدفاع عن البلاد.

وأضاف أن لدى الحكومة الإيرانية برامج وخططًا لمواجهة العقوبات والتعامل مع تداعياتها، مشددًا على أن الولايات المتحدة لن تتمكن من تحقيق أهدافها عبر استهداف القنوات الحيوية للاقتصاد الإيراني.

وتأتي تصريحات الوزير في وقت تكثف فيه واشنطن ضغوطها الاقتصادية على طهران، مع إعلان الإدارة الأمريكية عن حملة عقوبات واسعة تستهدف قطاعات وقنوات مالية وتجارية مرتبطة بإيران.

وشدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في بيان فرنسي سعودي مشترك، على أهمية تهيئة الظروف للتوصل إلى وقف مستدام لإطلاق النار في قطاع غزة، مع ضمان إيصال المساعدات الإنسانية العاجلة والآمنة ودون عوائق إلى المدنيين.

ودعا الجانبان إلى إنهاء سياسة الاستيطان الإسرائيلية وعنف المستوطنين، معتبرين أنهما يهددان حل الدولتين، كما أكدا ضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية ودعم حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967.

وفيما يتعلق بأمن الملاحة البحرية، أدان ماكرون وبن سلمان الهجمات على السفن في مضيق هرمز والتهديدات التي تمس أمن الممرات المائية، وشددا على أهمية عودة الملاحة في المضيق إلى طبيعتها وضمان حرية الملاحة وانتظام حركة الشحن وفقًا للقانون الدولي.

ويأتي البيان خلال زيارة ولي العهد السعودي إلى فرنسا، حيث عقد الجانبان اجتماعًا لمجلس الشراكة الاستراتيجية الفرنسي السعودي، وبحثا عددًا من الملفات الإقليمية، بينها غزة وإيران ولبنان وأمن الملاحة، إلى جانب تعزيز التعاون بين البلدين في المجالات الاقتصادية والدفاعية والتقنية.