رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

الشيباني: رفع اسم سوريا من قائمة الإرهاب ثمرة للتحول

بوابة الوفد الإلكترونية

أكد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني أن رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب يمثل ثمرة للتحول الذي صنعه السوريون، معتبرًا أن الخطوة تجسد التزام الدولة السورية الجديدة بالأمن والسلام الدوليين والانفتاح على الشراكة مع الولايات المتحدة والمجتمع الدولي.

وقال الشيباني إن رفع التصنيف، الذي استمر لعقود، يمثل تحولًا مهمًا في مسار سوريا، مشددًا على أن بلاده تتطلع إلى بناء علاقات قائمة على المصالح المتبادلة والاحترام مع مختلف دول العالم.

وأضاف وزير الخارجية السوري أن دمشق ستواصل العمل، بتوجيهات من الرئيس أحمد الشرع، على تهيئة بيئة مناسبة للتعاون والشراكة، بما يخدم مصالح الشعب السوري ويدعم مرحلة إعادة بناء الدولة.

اقرأ أيضًا:  صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى

ويأتي رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب في إطار التحولات التي تشهدها البلاد منذ سقوط نظام بشار الأسد، وسط مساعٍ سورية لإعادة الاندماج في النظامين السياسي والاقتصادي الدوليين وجذب الاستثمارات ودعم إعادة الإعمار.

وأكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان استعداد بلاده لتعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي والأمني مع الدول الإسلامية ودول الجوار، مشددًا على أهمية توسيع العلاقات والتنسيق المشترك في مواجهة التحديات الإقليمية.

وخلال لقائه قائد الجيش الباكستاني الجنرال عاصم منير في طهران، دعا بزشكيان الولايات المتحدة إلى تصحيح لهجتها ونهجها في التعامل مع إيران، بدلًا من اتباع سياسة الإملاءات والإكراه.

وشدد الرئيس الإيراني على ضرورة التزام واشنطن بتعهداتها وفق القواعد والاتفاقات الدولية، معربًا عن أمله في أن يسهم التعاون المشترك مع باكستان في تحقيق أهداف الاتفاق الذي تم التوصل إليه في إسلام آباد.

من جانبه، أكد قائد الجيش الباكستاني ضرورة دراسة المسار الدبلوماسي بصورة دقيقة من أجل تحقيق الأهداف المشتركة والتوصل إلى اتفاق شامل، معتبرًا أن إنهاء الأزمة يمكن أن يمثل بداية جديدة لجهود إعادة الإعمار والتنمية وتعزيز الأمن الجماعي.

وتأتي مباحثات بزشكيان ومنير في ظل تصاعد الضغوط الأمريكية على إيران، بالتزامن مع تحركات دبلوماسية تقودها باكستان لخفض التوتر ودفع الأطراف نحو مسار تفاوضي. 

وقال سيد علي مدني زاده، وزير الاقتصاد الإيراني أن العقوبات الأمريكية المفروضة على بلاده ليست جديدة، مشددًا على أن واشنطن حاولت مرارًا قطع شرايين الاقتصاد الإيراني لكنها فشلت في تحقيق أهدافها.

وقال الوزير إن الحرب كان لها تأثير على عدد من القطاعات الاقتصادية، بينها مصانع الصلب، إلا أن إيران تمكنت من إعادة إعمار ما تضرر، مؤكدًا أن بلاده تواصل العمل على تعزيز اقتصادها بالتوازي مع جهودها في الدفاع عن البلاد.

وأضاف أن لدى الحكومة الإيرانية برامج وخططًا لمواجهة العقوبات والتعامل مع تداعياتها، مشددًا على أن الولايات المتحدة لن تتمكن من تحقيق أهدافها عبر استهداف القنوات الحيوية للاقتصاد الإيراني.

وتأتي تصريحات الوزير في وقت تكثف فيه واشنطن ضغوطها الاقتصادية على طهران، مع إعلان الإدارة الأمريكية عن حملة عقوبات واسعة تستهدف قطاعات وقنوات مالية وتجارية مرتبطة بإيران.

وشدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في بيان فرنسي سعودي مشترك، على أهمية تهيئة الظروف للتوصل إلى وقف مستدام لإطلاق النار في قطاع غزة، مع ضمان إيصال المساعدات الإنسانية العاجلة والآمنة ودون عوائق إلى المدنيين.