رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

أمريكا تتجه لإلغاء عدد قياسي من تأشيرات طالبي اللجوء

بوابة الوفد الإلكترونية

تتجه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تنفيذ أكبر عملية إلغاء جماعي للتأشيرات في تاريخ الولايات المتحدة، تستهدف ما يصل إلى 200 ألف أجنبي تقدموا بطلبات لجوء أو يسعون إلى التقدم بها، وفقًا لمسؤولين أمريكيين ووثائق حصلت عليها وكالة «أسوشيتد برس».

وبحسب الوكالة، تستهدف الخطة تأشيرات الأعمال والسياحة المعروفة باسم B1 وB2، والتي صدرت بين عامي 2016 و2026 لأجانب دخلوا الولايات المتحدة بصفة زوار قصيري الأجل ثم تقدموا بطلبات لجوء أو يسعون للحصول عليه. ومن المقرر أن تنفذ وزارة الخارجية الأمريكية الإجراء بالتنسيق مع وزارة الأمن الداخلي.

اقرأ أيضًا:  صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية إن الوزارة تعمل مع وزارة الأمن الداخلي لتحديد وإلغاء تأشيرات غير المهاجرين للأجانب الذين دخلوا الولايات المتحدة باعتبارهم زوارًا لفترة قصيرة ثم تقدموا بطلبات لجوء بهدف البقاء في البلاد بصورة دائمة.

ورحب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالعقوبات الأمريكية الجديدة المفروضة على إيران، معتبرًا أنها تفرض "ثمنًا باهظًا" على النظام الإيراني والجهات التي تدعمه.

وقال مكتب نتنياهو في بيانٍ صحفي :"تهانينا للرئيس ترامب ووزير الخزانة على أحدث العقوبات المفروضة على النظام الإيراني، مضيفًا أن واشنطن تفرض ثمنًا باهظًا على تلك الديكتاتورية القاسية وعلى من يعينونها على مواصلة عدوانها"ز

وأكد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني أن رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب يمثل ثمرة للتحول الذي صنعه السوريون، معتبرًا أن الخطوة تجسد التزام الدولة السورية الجديدة بالأمن والسلام الدوليين والانفتاح على الشراكة مع الولايات المتحدة والمجتمع الدولي.

وقال الشيباني إن رفع التصنيف، الذي استمر لعقود، يمثل تحولًا مهمًا في مسار سوريا، مشددًا على أن بلاده تتطلع إلى بناء علاقات قائمة على المصالح المتبادلة والاحترام مع مختلف دول العالم.

وأضاف وزير الخارجية السوري أن دمشق ستواصل العمل، بتوجيهات من الرئيس أحمد الشرع، على تهيئة بيئة مناسبة للتعاون والشراكة، بما يخدم مصالح الشعب السوري ويدعم مرحلة إعادة بناء الدولة.

ويأتي رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب في إطار التحولات التي تشهدها البلاد منذ سقوط نظام بشار الأسد، وسط مساعٍ سورية لإعادة الاندماج في النظامين السياسي والاقتصادي الدوليين وجذب الاستثمارات ودعم إعادة الإعمار.

وأكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان استعداد بلاده لتعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي والأمني مع الدول الإسلامية ودول الجوار، مشددًا على أهمية توسيع العلاقات والتنسيق المشترك في مواجهة التحديات الإقليمية.

وخلال لقائه قائد الجيش الباكستاني الجنرال عاصم منير في طهران، دعا بزشكيان الولايات المتحدة إلى تصحيح لهجتها ونهجها في التعامل مع إيران، بدلًا من اتباع سياسة الإملاءات والإكراه.

وشدد الرئيس الإيراني على ضرورة التزام واشنطن بتعهداتها وفق القواعد والاتفاقات الدولية، معربًا عن أمله في أن يسهم التعاون المشترك مع باكستان في تحقيق أهداف الاتفاق الذي تم التوصل إليه في إسلام آباد.

من جانبه، أكد قائد الجيش الباكستاني ضرورة دراسة المسار الدبلوماسي بصورة دقيقة من أجل تحقيق الأهداف المشتركة والتوصل إلى اتفاق شامل، معتبرًا أن إنهاء الأزمة يمكن أن يمثل بداية جديدة لجهود إعادة الإعمار والتنمية وتعزيز الأمن الجماعي.