جيش الاحتلال: عضو كنيست ومستوطنون يحطمون نصبًا تذكاريًا فلسطينيًا في مادما
أفادت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي بأن عضو الكنيست تسفي سوكوت، برفقة عدد من المستوطنين، حطموا نصبًا تذكاريًا فلسطينيًا في قرية مادما جنوب نابلس، وذلك تحت حماية قوة عسكرية إسرائيلية.
وقالت الإذاعة إن عملية تحطيم النصب التذكاري تمت بحضور وحماية قوة من الجيش الإسرائيلي، في حين شارك سوكوت ومستوطنون في تدميره.
وتأتي هذه الحادثة في ظل استمرار اعتداءات المستوطنين في مناطق مختلفة من الضفة الغربية المحتلة، وسط تصاعد التوتر والاعتداءات بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية فرض عقوبات جديدة تستهدف مسؤولين عسكريين إيرانيين وشبكات مرتبطة بشراء الأسلحة وجمع المعلومات، في أحدث تحرك لواشنطن لتشديد الضغوط على طهران.
اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى
وقالت الخارجية الأمريكية إن العقوبات تشمل كيانات إيرانية اتهمتها بجمع معلومات بهدف استهداف القوات الأمريكية وحلفائها في المنطقة، مؤكدة أن واشنطن ستواصل تعطيل وكشف وتفكيك الأنشطة العسكرية والنووية الإيرانية.
وأضافت الوزارة أن الولايات المتحدة تستهدف كذلك شركات شحن ووسطاء متورطين في نقل النفط الإيراني عبر شبكات تمتد إلى الإمارات والصين وسنغافورة وأوروبا، في إطار مساعيها لتقليص قدرة طهران على الوصول إلى عائدات النفط والالتفاف على العقوبات.
ودعت واشنطن المجتمع الدولي إلى الانضمام إليها في محاسبة الجهات التي تتهمها بالمشاركة في أنشطة مرتبطة بالنظام الإيراني.
ورحب المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توم براك بقرار الولايات المتحدة رفع سوريا رسميًا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، معتبرًا الخطوة محطة تاريخية جديدة ضمن رؤية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمنح سوريا فرصة جديدة.
وقال براك إن رفع التصنيف يمثل خطوة حاسمة في انتقال سوريا من العزلة إلى الشراكة، ومن كونها مصدرًا للإرهاب إلى شريك ملتزم بالمواجهة العالمية للإرهاب، مؤكدًا أن القرار يفتح الباب أمام الاستثمار والتجارة وإعادة بناء البلاد.
وأضاف المبعوث الأمريكي أن «مهمة تحويل هذه الفرصة إلى سلام وازدهار مستدامين تبدأ الآن»، مشددًا على أن إزالة التصنيف ليست مجرد إجراء قانوني، وإنما خطوة أساسية في بناء علاقة أمريكية سورية جديدة تقوم على المصالح المشتركة والأمن المتبادل والازدهار.
تتجه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تنفيذ أكبر عملية إلغاء جماعي للتأشيرات في تاريخ الولايات المتحدة، تستهدف ما يصل إلى 200 ألف أجنبي تقدموا بطلبات لجوء أو يسعون إلى التقدم بها، وفقًا لمسؤولين أمريكيين ووثائق حصلت عليها وكالة «أسوشيتد برس».
وبحسب الوكالة، تستهدف الخطة تأشيرات الأعمال والسياحة المعروفة باسم B1 وB2، والتي صدرت بين عامي 2016 و2026 لأجانب دخلوا الولايات المتحدة بصفة زوار قصيري الأجل ثم تقدموا بطلبات لجوء أو يسعون للحصول عليه. ومن المقرر أن تنفذ وزارة الخارجية الأمريكية الإجراء بالتنسيق مع وزارة الأمن الداخلي.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





