رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

إيران: العقوبات الأمريكية على طهران تستهدف الضغط النفسي علينا

بوابة الوفد الإلكترونية

أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي أحرق عددًا من المنازل في بلدة بيت ياحون جنوبي لبنان.

وأضافت الوكالة أن جيش الاحتلال نفذ كذلك عملية تفجير في بلدة حداثا بقضاء بنت جبيل في جنوب البلاد.

ولم تذكر الوكالة، في إفادتها الأولية، تفاصيل بشأن الخسائر البشرية الناجمة عن هذه العمليات أو حجم الأضرار التي لحقت بالممتلكات.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوتر والتصعيد في جنوب لبنان.

اقرأ أيضًا:  صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى

وقال حزب الله إن قرار وزارة الخزانة الأمريكية بحق جهات لبنانية يؤكد أن واشنطن تتعامل مع لبنان من موقع الوصاية وتسعى إلى إحداث اضطرابات داخل البلاد.

وأضاف الحزب أن الإدارة الأمريكية «لا تملك أي أهلية أخلاقية أو قانونية لتصنيف الآخرين وتوزيع شهادات الوطنية عليهم"، معتبرًا أن العقوبات المفروضة تمثل تدخلًا في الشأن اللبناني.

وأكد حزب الله أن العقوبات التي وصفها بـ"الظالمة" لن تثنيه عن التمسك بخيار المقاومة، مشددًا على ما وصفه بحق اللبنانيين في الدفاع عن أرضهم وسيادتهم.

وتأتي تصريحات الحزب عقب قرار أمريكي بفرض عقوبات، في وقت تتواصل فيه الضغوط الأمريكية على الجهات المرتبطة بحزب الله في لبنان.

وأكد المجلس الوطني الفلسطيني أن جريمة إحراق المسجد الأقصى المبارك، التي وقعت في 21 أغسطس/آب 1969، شكلت واحدة من أبشع الجرائم التي استهدفت هوية مدينة القدس ومكانتها الدينية والتاريخية.

وقال المجلس، في بيان اليوم الجمعة، بمناسبة الذكرى الـ57 لإحراق المسجد الأقصى، إن الجريمة التي ارتكبها المتطرف مايكل دينس لم تكن فعلًا فرديًا معزولًا، بل اعتبرها حلقة ضمن ما وصفه بمشروع ممنهج يستهدف القدس والمسجد الأقصى، بهدف تغيير واقع المدينة التاريخي والقانوني والديني.

وأضاف أن جماعات متطرفة، في مقدمتها جماعات «جبل الهيكل»، تواصل بعد مرور 57 عامًا التحريض والدعوات إلى اقتحام المسجد الأقصى والاستيلاء على ساحاته وفرض التقسيم الزماني والمكاني، متهمًا الحكومة الإسرائيلية وأجهزتها بتوفير الحماية السياسية والأمنية لهذه الجماعات.

وحذر المجلس من أن الاعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين تأتي ضمن ما وصفه بمنظومة تستهدف التعدد الديني والطابع الحضاري للأرض الفلسطينية، مؤكدًا أن المسجد الأقصى «ليس عقارًا قابلًا لإعادة التعريف السياسي»، وإنما معلم ديني وحضاري تحميه قواعد القانون الدولي والقرارات الدولية ذات الصلة.

وطالب المجلس الوطني الفلسطيني المجتمع الدولي والدول الأطراف في اتفاقيات جنيف بتحمل مسؤولياتها القانونية والسياسية، ومحاسبة المسؤولين عن الاعتداءات والجماعات التي تحرض على استهداف المقدسات، واتخاذ إجراءات لمنع أي محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم للمسجد الأقصى.

وأكد المجلس أن ذكرى حريق المسجد الأقصى ستظل شاهدة على الجريمة، مشددًا على أن أي محاولة لفرض أمر واقع جديد على المسجد الأقصى «باطلة وغير مشروعة».