«مسجد مصر الكبير».. تحفة معمارية تروي عظمة الهوية الإسلامية في قلب العاصمة الإدارية
سلّط البرنامج الوثائقي «أم الدنيا» الضوء على مسجد مصر الكبير، المقام على ضفاف النهر الأخضر في العاصمة الإدارية الجديدة، باعتباره منارة لنشر الدين الإسلامي الوسطي، وأحد أبرز الشواهد المعمارية التي تجسد ملامح الجمهورية الجديدة.
واستعرض البرنامج المقومات المميزة لهذا الصرح الديني والمعماري، الذي يُصنف أكبر مسجد في مصر وثالث أكبر مسجد في العالم، إذ يمتد على مساحة تبلغ 476 ألف متر مربع، ويقام فوق أعلى هضبة بالعاصمة الإدارية بارتفاع يصل إلى 24 مترًا.
وتصل الطاقة الاستيعابية للمسجد إلى نحو 137 ألف مصلٍ، موزعين بين 40 ألف مصلٍ في القاعة الداخلية، و55 ألفًا في الساحة السفلية، و12 ألفًا في قاعة الصلاة الداخلية.
كما تناول البرنامج تفاصيل التصميم المعماري للمسجد، الذي يجمع بين الأصالة الإسلامية وروح العمارة الحديثة، حيث تغطي الحوائط زخارف من الرخام الطبيعي، بينما تزدان الأسقف بأخشاب الأرو، وتتزين القباب بأسماء الله الحسنى المطعمة بالذهب.
ويضم المسجد ثلاثة مبانٍ رئيسية، يخصص الأول منها لمكتبة عامة وغرفتين لتحفيظ القرآن الكريم، إلى جانب مصلى تبلغ مساحته 1700 متر مربع.
ويضم المبنى الثاني مجموعة من الخدمات التجارية، إلى جانب مركز إعلامي ومكاتب إدارية، فيما يخصص المبنى الثالث ليكون مركزًا تجاريًا وثقافيًا لبيع الكتب الدينية.
وحظي مسجد مصر الكبير بإشادات دولية عدة، كان من أبرزها حصوله على جائزة أفضل تصميم للمشروعات الثقافية لعام 2025 من إحدى المجلات الأمريكية الشهيرة المتخصصة في العمارة.
ولا يقتصر مسجد مصر الكبير على كونه صرحًا دينيًا فحسب، بل يمثل رسالة تعكس حرص الدولة المصرية على الحفاظ على هويتها وتراثها الإسلامي العريق، من خلال الجمع بين عظمة الحضارة المصرية وجماليات العمارة الحديثة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض