الجفاف.. ماذا يحدث للقلب عندما لا يحصل الجسم على سوائل كافية؟
لا يؤثر الجفاف في الشعور بالعطش والطاقة فقط، بل يمكن أن ينعكس أيضًا على عمل القلب والدورة الدموية، خاصة عندما يكون فقدان السوائل شديدًا نتيجة الحرارة أو التعرق أو القيء والإسهال.
زيادة سرعة ضربات القلب
عندما يفقد الجسم كمية كبيرة من السوائل، ينخفض حجم الدم المتداول، وقد يحاول القلب تعويض ذلك عن طريق زيادة سرعة النبض للمساعدة في وصول الدم إلى الأعضاء والأنسجة.
انخفاض ضغط الدم
يمكن أن يؤدي الجفاف الشديد إلى انخفاض حجم الدم، ما قد يسبب انخفاض ضغط الدم، خصوصًا عند الوقوف، وقد يشعر الشخص بالدوخة أو الضعف أو عدم الاتزان.
زيادة العبء على الدورة الدموية
عند نقص السوائل، يصبح الجسم أكثر اعتمادًا على آليات مختلفة للحفاظ على ضغط الدم وتوصيل الدم إلى الأعضاء، وقد يؤدي الجفاف الشديد إلى إجهاد الدورة الدموية.
اختلال الأملاح
لا يفقد الجسم الماء فقط أثناء التعرق الشديد، بل قد يفقد أيضًا بعض الإلكتروليتات مثل الصوديوم والبوتاسيوم. ويمكن أن يؤدي الاختلال الشديد في هذه المعادن إلى مشكلات في العضلات ونظم القلب.
من الأكثر عرضة للخطر؟
يزداد خطر الجفاف لدى كبار السن والأطفال والأشخاص الذين يمارسون نشاطًا بدنيًا شديدًا في الأجواء الحارة، وكذلك المصابين بالقيء أو الإسهال أو بعض الأمراض التي تؤثر في توازن السوائل.
كيف تحافظ على الترطيب؟
يساعد شرب الماء بانتظام، وزيادة السوائل أثناء الطقس الحار أو ممارسة الرياضة، وتناول الأطعمة الغنية بالماء مثل الخضراوات والفواكه على تقليل خطر الجفاف.
ويجب طلب الرعاية الطبية عند ظهور علامات الجفاف الشديد، مثل الارتباك أو الإغماء أو قلة التبول بشكل واضح أو سرعة ضربات القلب المستمرة.
وفي النهاية، يحتاج القلب والدورة الدموية إلى توازن مناسب للسوائل حتى يعمل الجسم بصورة طبيعية، لذلك فإن الحفاظ على الترطيب مهم، خاصة في الأجواء الحارة وأثناء فقدان السوائل بكميات كبيرة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض