رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

التوتر وصحة الفم.. كيف يمكن للضغط النفسي أن يؤثر في الأسنان واللثة؟

الاسنان
الاسنان

لا يقتصر تأثير التوتر المستمر على الحالة النفسية فقط، بل يمكن أن يمتد إلى صحة الفم والأسنان أيضًا وقد يلاحظ بعض الأشخاص ظهور مشكلات في اللثة أو زيادة صرير الأسنان خلال فترات الضغط النفسي، نتيجة مجموعة من التغيرات السلوكية والجسدية التي تصاحب التوتر.

 

صرير الأسنان أثناء النوم

قد يدفع التوتر والقلق بعض الأشخاص إلى الضغط على الأسنان أو طحنها، خاصة أثناء النوم، وهو ما قد يؤدي مع الوقت إلى تآكل مينا الأسنان أو ألم الفك والصداع.

 

جفاف الفم

يمكن أن يصاحب التوتر جفاف الفم لدى بعض الأشخاص، كما قد تساهم بعض الأدوية المستخدمة لعلاج القلق أو الاكتئاب في تقليل إفراز اللعاب ويؤدي نقص اللعاب إلى زيادة خطر تسوس الأسنان، لأن اللعاب يساعد على حماية الأسنان وتنظيفها من بقايا الطعام.

 

تأثير العادات اليومية

خلال فترات التوتر، قد يهمل الشخص تنظيف أسنانه أو يتجه إلى تناول الحلويات والوجبات الخفيفة بشكل متكرر، ما قد يزيد فرص الإصابة بالتسوس ومشكلات اللثة.

 

اللثة قد تتأثر أيضًا

يمكن للتوتر أن يؤثر في استجابة الجسم للالتهاب، كما أن العناية غير المنتظمة بالفم قد تؤدي إلى تراكم البلاك وظهور التهاب اللثة، الذي قد يظهر في صورة إحمرار أو تورم أو نزيف أثناء تنظيف الأسنان.

 

كيف تحافظ على صحة فمك؟

يساعد تنظيف الأسنان مرتين يوميًا باستخدام معجون يحتوي على الفلورايد، وتنظيف ما بين الأسنان، وشرب الماء بانتظام، وتقليل السكريات على حماية الفم. كما ينبغي مراجعة طبيب الأسنان عند استمرار نزيف اللثة أو ألم الفك أو حساسية الأسنان.

 

وفي النهاية، لا يعني التوتر وحده أن الشخص سيصاب بأمراض الفم، لكنه قد يزيد بعض عوامل الخطر بصورة غير مباشرة، لذلك فإن الاهتمام بالصحة النفسية إلى جانب العناية المنتظمة بالأسنان يمكن أن يساعد في الحفاظ على صحة الفم.