الملح الأخضر.. ما فوائده وهل هو أفضل من الملح الأبيض؟
ظهر الملح الأخضر كخيار جديد في بعض الأسواق، وقد يعتقد البعض أنه نوع مختلف تمامًا من الملح أو أنه يمكن تناوله دون قيود، ولكن من المهم معرفة مكوناته أولًا، لأن الاسم التجاري أو اللون لا يعني بالضرورة أنه أكثر أمانًا أو أقل في الصوديوم.
ما المقصود بالملح الأخضر؟
يُستخدم اسم الملح الأخضر لوصف منتجات مختلفة، وقد يكون بعضها ملحًا ممزوجًا بالأعشاب أو التوابل، بينما قد تشير منتجات أخرى إلى خلطات تحتوي على مكونات نباتية، لذلك تختلف القيمة الغذائية من منتج إلى آخر.
الأعشاب قد تضيف مركبات مفيدة
إذا كان المنتج عبارة عن ملح ممزوج بالأعشاب، فقد توفر تلك الأعشاب مركبات نباتية ومضادات أكسدة، كما يمكن أن تساعد النكهات القوية على تقليل الاعتماد على كميات كبيرة من الملح في الطعام.
هل يقلل الصوديوم؟
هذه النقطة تعتمد على تركيبة المنتج. فإذا كان الملح الأخضر يحتوي على كمية كبيرة من كلوريد الصوديوم، فإنه لا يصبح منخفض الصوديوم لمجرد تغير لونه أو إضافة الأعشاب إليه.
أما المنتجات التي تستبدل جزءًا من كلوريد الصوديوم بكلوريد البوتاسيوم فقد تحتوي على كمية أقل من الصوديوم، لكنها ليست مناسبة للجميع.
الحذر لدى مرضى الكلى والقلب
يجب الانتباه إلى المنتجات التي تحتوي على البوتاسيوم، خاصة لدى الأشخاص المصابين بأمراض الكلى أو الذين يتناولون أدوية قد ترفع مستويات البوتاسيوم، لأن زيادة البوتاسيوم في الدم قد تكون خطيرة.
الاعتدال هو الأهم
الإكثار من الصوديوم يرتبط بارتفاع ضغط الدم لدى كثير من الأشخاص، لذلك توصي الإرشادات الصحية بالحد من استهلاك الملح، بغض النظر عن لونه أو اسمه.
ويفضل قراءة الملصق الغذائي لمعرفة كمية الصوديوم والبوتاسيوم والمكونات الأخرى بدلًا من الاعتماد على اسم المنتج فقط.
وفي النهاية، لا يمكن اعتبار الملح الأخضر صحيًا تلقائيًا أو بديلًا آمنًا للملح العادي، فالفائدة تعتمد على تركيبته وكمية الصوديوم الموجودة فيه والأفضل دائمًا تقليل كمية الملح المستخدمة في الطعام والاستعانة بالأعشاب والتوابل لإضافة النكهة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض