رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

إيران تُعلق على اتفاقية مكة: دول المنطقة لم تعد قادرة على الاعتماد على أمريكا لضمان أمنها

بوابة الوفد الإلكترونية

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اليوم الاثنين، إن دول المنطقة لم تعد قادرة على الاعتماد على الولايات المتحدة باعتبارها مصدرًا لأمنها، مشيرًا إلى أن التطورات الإقليمية دفعت هذه الدول إلى البحث عن آليات جديدة لتعزيز أمنها بصورة ذاتية.

 

وفي تعليقه على اتفاقية الدفاع المشترك بين السعودية وباكستان وتركيا، قال بقائي، خلال مؤتمر صحفي أسبوعي، إن الاتفاق يعكس تحولًا في نظرة دول المنطقة إلى مفهوم الأمن، التي باتت ترى أنه «ليس سلعة يمكن شراؤها من الخارج». وأكد أن إيران دعت منذ فترة طويلة إلى تعزيز التعاون الإقليمي والاعتماد على قدرات دول المنطقة في حماية أمنها.

 

وأضاف أن الهجمات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا، إلى جانب الدعم الأمريكي لإسرائيل، عززت القناعة لدى دول المنطقة بأن واشنطن نفسها أصبحت جزءًا من معادلة انعدام الأمن، وفقًا لوكالة «تسنيم» الإيرانية.

 

وأكد بقائي أن إيران لا تنظر إلى الاتفاق بين جيرانها الثلاثة على أنه موجه ضدها، مشددًا على عمق العلاقات التاريخية والدينية والحضارية التي تجمع طهران بكل من تركيا وباكستان والسعودية.

 

وأعرب عن أمله في أن تتبنى جميع دول المنطقة مسارات تفضي إلى تحقيق الأمن الجماعي، مشيرًا إلى أن طهران كانت من أوائل الداعين إلى إنشاء ترتيبات أمنية تقوم على التعاون بين دول المنطقة.

 

في سياق آخر، أعلنت روسيا، الاثنين، إسقاط 456 طائرة مسيّرة أوكرانية خلال الليل، فيما أسفرت هجمات جوية عن سقوط قتلى في منطقتين روسيتين، وفقًا للسلطات المحلية.

 

وقالت وزارة الدفاع الروسية إن «أنظمة الدفاع الجوي اعترضت وأسقطت 456 طائرة مسيّرة أوكرانية خلال الليل»، مشيرة إلى أن الهجمات استهدفت نحو 15 منطقة روسية، إضافة إلى شبه جزيرة القرم.

 

من ناحية أخرى، قالت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الإثنين، إن إعادة فتح مضيق هرمز مشروطة برفع الحصار البحري الأميركي.

 

وأوضح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن «وفقًا لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 3314، فإن استمرار الحصار البحري الأميركي يُعد مثالًا واضحًا على العمل العدواني».

 

وأضاف: «وطالما استمر السلوك العدائي، فإن شروط سلامة هذا الممر المائي غير متوفرة، وإعادة فتحه مشروطة بوقف الأعمال غير القانونية الأميركية، ورفع الحصار، والتعويض عن الأضرار».

 

وأشار بقائي إلى أن المفاوضات بين إيران وسلطنة عمان تركز على تحديد ممر ملاحي آمن في مضيق هرمز، موضحًا أن الحوار بين طهران ومسقط «هو عملية ثنائية بحتة لتحديد ممر ملاحي دولي آمن، ولا علاقة له بالخلافات السياسية».

 

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: «لا نبحث في هذه المرحلة مسألة فرض الرسوم على العبور في مضيق هرمز».

 

وأضاف أنه سيتم تطوير آليات جديدة لمراقبة أمن مضيق هرمز، مؤكدًا أن المفاوضات بشأن المرور عبر المضيق تسير بسلاسة وبشكل بنّاء.

 

وأكد بقائي أن جميع المفاوضات التي تجريها وزارة الخارجية تخضع لإشراف المجلس الأعلى للأمن القومي، مشيرًا إلى أن العملية يتم توثيقها ومتابعتها بالكامل بناءً على توجيهات الجهات العليا.