الجيش اليمني يتوعد الحوثيين ردًا على استهدافهم مدينة المخا
تعهدت القوات المسلحة اليمنية بالرد على الهجوم الواسع الذي شنته جماعة الحوثي على مدينة المخا ومينائها، مؤكدة أن دفاعاتها الجوية أسقطت 11 طائرة مسيّرة خلال الهجوم الذي استهدف منشآت مدنية وعسكرية، وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى.
وقالت القوات المسلحة اليمنية إن الحوثيين نفذوا الهجوم باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة، مستهدفين ميناء المخا ومنشآت مدنية ومساكن للموظفين ومحطات لتوليد الكهرباء، إلى جانب مواقع عسكرية.
وأضافت أن الهجوم أدى إلى مقتل 4 من منتسبي القوات المسلحة و3 مدنيين، وإصابة 30 شخصًا، معظمهم من المدنيين.
وأكدت القوات أن وحدات الدفاع الجوي تمكنت من اعتراض وإسقاط 11 طائرة مسيّرة شاركت في الهجوم، معتبرة أن استهداف المخا يمثل «اعتداءً على القوات المسلحة اليمنية بأكملها».
وشددت على امتلاكها «الإرادة والقدرة» على الرد، والعمل على إسكات مصادر التهديد ومنع تكرار مثل هذه الهجمات.
في سياق آخر، أعلنت روسيا، الاثنين، إسقاط 456 طائرة مسيّرة أوكرانية خلال الليل، فيما أسفرت هجمات جوية عن سقوط قتلى في منطقتين روسيتين، وفقًا للسلطات المحلية.
وقالت وزارة الدفاع الروسية إن «أنظمة الدفاع الجوي اعترضت وأسقطت 456 طائرة مسيّرة أوكرانية خلال الليل»، مشيرة إلى أن الهجمات استهدفت نحو 15 منطقة روسية، إضافة إلى شبه جزيرة القرم.
من ناحية أخرى، قالت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الإثنين، إن إعادة فتح مضيق هرمز مشروطة برفع الحصار البحري الأميركي.
وأوضح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن «وفقًا لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 3314، فإن استمرار الحصار البحري الأميركي يُعد مثالًا واضحًا على العمل العدواني».
وأضاف: «وطالما استمر السلوك العدائي، فإن شروط سلامة هذا الممر المائي غير متوفرة، وإعادة فتحه مشروطة بوقف الأعمال غير القانونية الأميركية، ورفع الحصار، والتعويض عن الأضرار».
وأشار بقائي إلى أن المفاوضات بين إيران وسلطنة عمان تركز على تحديد ممر ملاحي آمن في مضيق هرمز، موضحًا أن الحوار بين طهران ومسقط «هو عملية ثنائية بحتة لتحديد ممر ملاحي دولي آمن، ولا علاقة له بالخلافات السياسية».
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: «لا نبحث في هذه المرحلة مسألة فرض الرسوم على العبور في مضيق هرمز».
وأضاف أنه سيتم تطوير آليات جديدة لمراقبة أمن مضيق هرمز، مؤكدًا أن المفاوضات بشأن المرور عبر المضيق تسير بسلاسة وبشكل بنّاء.
وأكد بقائي أن جميع المفاوضات التي تجريها وزارة الخارجية تخضع لإشراف المجلس الأعلى للأمن القومي، مشيرًا إلى أن العملية يتم توثيقها ومتابعتها بالكامل بناءً على توجيهات الجهات العليا.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







