رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

إسبانيا تستنفر قواتها في سبتة تحسبًا لموجة هجرة جديدة

بوابة الوفد الإلكترونية

أفادت إذاعة «كادينا سير» بأن قيادة القوات المسلحة في مدينة سبتة الإسبانية أمرت العسكريين بالاستعداد للتعامل مع محاولة جديدة لعبور حدود المدينة، وسط تحذيرات من موجة هجرة جديدة في 15 أغسطس.

 

وقالت الإذاعة إن القيادة العامة لسبتة وجهت تعليمات إلى جميع العسكريين، دون استثناء، للبقاء على أهبة الاستعداد وتنفيذ المهام اللازمة لمنع أي محاولة جديدة لعبور حدود المدينة.

 

وبحسب الإذاعة، جرى إلغاء إجازات العسكريين حتى صدور تعليمات جديدة.

 

وكانت صحيفة «20 مينوتوس» قد أفادت في وقت سابق بانتشار دعوات عبر شبكات التواصل الاجتماعي لتنظيم موجة جديدة من المهاجرين باتجاه سبتة في 15 أغسطس.

 

وسبتة مدينة إسبانية تتمتع بالحكم الذاتي وتقع في شمال إفريقيا على الحدود مع المغرب، وكانت قد شهدت في نهاية يوليو ارتفاعًا حادًا في أعداد المهاجرين الذين حاولوا الوصول إليها سباحة وعلى الأقدام.

 

وأفيد بأن نحو 72 ألف شخص دخلوا المدينة، عاد معظمهم إلى بلدانهم، فيما قدرت السلطات المغربية عدد الذين تمكنوا من دخول المدينة بنحو 40 ألف شخص.

 

 

 

 

في سياق آخر، أعلنت روسيا، الاثنين، إسقاط 456 طائرة مسيّرة أوكرانية خلال الليل، فيما أسفرت هجمات جوية عن سقوط قتلى في منطقتين روسيتين، وفقًا للسلطات المحلية.

 

وقالت وزارة الدفاع الروسية إن «أنظمة الدفاع الجوي اعترضت وأسقطت 456 طائرة مسيّرة أوكرانية خلال الليل»، مشيرة إلى أن الهجمات استهدفت نحو 15 منطقة روسية، إضافة إلى شبه جزيرة القرم.

 

 

 

من ناحية أخرى، قالت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الإثنين، إن إعادة فتح مضيق هرمز مشروطة برفع الحصار البحري الأميركي.

 

وأوضح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن «وفقًا لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 3314، فإن استمرار الحصار البحري الأميركي يُعد مثالًا واضحًا على العمل العدواني».

 

وأضاف: «وطالما استمر السلوك العدائي، فإن شروط سلامة هذا الممر المائي غير متوفرة، وإعادة فتحه مشروطة بوقف الأعمال غير القانونية الأميركية، ورفع الحصار، والتعويض عن الأضرار».

 

وأشار بقائي إلى أن المفاوضات بين إيران وسلطنة عمان تركز على تحديد ممر ملاحي آمن في مضيق هرمز، موضحًا أن الحوار بين طهران ومسقط «هو عملية ثنائية بحتة لتحديد ممر ملاحي دولي آمن، ولا علاقة له بالخلافات السياسية».

 

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: «لا نبحث في هذه المرحلة مسألة فرض الرسوم على العبور في مضيق هرمز».

 

وأضاف أنه سيتم تطوير آليات جديدة لمراقبة أمن مضيق هرمز، مؤكدًا أن المفاوضات بشأن المرور عبر المضيق تسير بسلاسة وبشكل بنّاء.

 

وأكد بقائي أن جميع المفاوضات التي تجريها وزارة الخارجية تخضع لإشراف المجلس الأعلى للأمن القومي، مشيرًا إلى أن العملية يتم توثيقها ومتابعتها بالكامل بناءً على توجيهات الجهات العليا.