رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

سفير عُمان ينعى دياب اللوح: جراح فلسطين كانت جراحه الشخصية

بوابة الوفد الإلكترونية

أعرب السفير عبد الله بن ناصر الرحبي سفير سلطنة عمان لدى جمهورية مصر العربية والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية، عن بالغ حزنه وأساه لرحيل المغفور له بإذن الله، السفير الفلسطيني دياب اللوح (أبو النمر)، واصفاً إياه بـ "الأخ والصديق العزيز" الذي ترجل بعد مسيرة حافلة بالعطاء والعمل الدبلوماسي والنضال المخلص من أجل فلسطين وقضيتها العادلة.

وقال السفير الرحبي في تصريح صحفي: "أنه كان من أوائل من تشرفت بالتعرف إليهم مع بداية تسلمي مهام عملي بالقاهرة في أوائل عام 2021. ولا أزال أذكر زيارتي الأولى لمكتبه، وكيف كانت السفارة تحت قيادته بيت وملاذ حي لأبناء فلسطين، يحرص على احتضان قضاياهم بكل محبة وتقدير".

وأضاف المندوب الدائم لسلطنة عمان أن السفير الراحل أدى مهامه كـ سفير لدولة فلسطين ومندوب دائم لدى جامعة الدول العربية بكفاءة واقتدار وحرفية دبلوماسية عالية، قبل أن تتولى المهمة لاحقاً بعثة مستقلة برئاسة السفير مهند العكلوك الذي يعمل بتفانٍ امتداداً لهذه المسيرة.

وأشاد الرحبي بالفقد قائلاً: "عرفت فيه الحكمة والهدوء وعمق الرؤية والصدق في المواقف. ورغم ثقل المسؤوليات وتتابع الأحداث المؤلمة، ظل يحمل تفاؤل راسخ بتحقيق حلم الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال وإقامة دولته المستقلة، وهو الحلم الذي آمن به كحق عربي وإنساني أصيل".

واستطرد السفير العماني مسلطًا الضوء على البعد الإنساني والنضالي في حياة الراحل: "لقد جمعتني به مودة وأخوة صادقة تجاوزت حدود العمل الدبلوماسي. كان السفير دياب صوتًا صلبًا لمواقف بلاده في مختلف المحطات من الصين إلى موريتانيا والقاهرة، وكان ألم وطنه يسكن قلبه؛ فهو ابن غزة الصامدة التي عاش فصول مأساتها وحزن على فقد عدد من أقاربه خلال الأحداث الأخيرة، ف كانت جراح فلسطين جراحه الشخصية".

واختتم السفير عبد الله بن ناصر الرحبي تصريحه قائلاً: "يرحل أبو النمر تاركًا خلفه سجلاً مشرفًا من العطاء وإرثًا كبيرًا من المحبة والاحترام في نفوس كل من عرفه".

وقدم السفير باسم سلطنة عمان وباسمه الشخصي، أتقدم بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد الكريمة، والشعب الفلسطيني الشقيق، وزملائه في البعثة الدبلوماسية بالقاهرة، والسلك الدبلوماسي العربي، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون".