بمشاركة دولية واسعة.. الجامعة العربية تطلق المنصة المؤسسية لمكافحة التمييز ضد المسلمين
انطلقت اليوم أعمال المؤتمر الدولي الثاني لمكافحة التمييز ضد الإسلام والمسلمين، الذي تنظمه إدارة الثقافة وحوار الحضارات بالجامعة العربية تحت شعار "المجتمعات المسلمة في الغرب ودورها في مواجهة الإسلاموفوبيا"، وذلك للحد من تنامي ظاهرة الكراهية والتمييز الديني.
ويناقش المؤتمر على مدار يومين محاور رئيسية عدة، في مقدمتها دور المؤسسات الدينية والمراكز الإسلامية في ترسيخ الخطاب الديني المعتدل، واستعراض أفضل الممارسات الوطنية والإقليمية والدولية لمواجهة خطاب الكراهية، إضافة إلى دور المؤسسات التعليمية ومؤسسات المجتمع المدني في تعزيز قيم التسامح وقبول الآخر، وتمكين الشباب من الإسهام في نشر ثقافة التعايش والاحترام المتبادل.

ويشهد المؤتمر حدثًا مفصليًا يتمثل في عقد الاجتماع الأول للمنصة المؤسسية الدائمة متعددة الأطراف لمكافحة التمييز ضد الإسلام والمسلمين، التي تهدف إلى تعزيز آليات التنسيق والتعاون بين المؤسسات الإقليمية والدولية، وترجمة التوصيات إلى برامج ومبادرات عملية ملموسة تحد من خطاب الكراهية وترسخ قيم العيش المشترك.
ويأتي انعقاد هذه النسخة استكمالاً وتنفيذًا للمخرجات التي أسفر عنها المؤتمر الدولي الأول لمكافحة كراهية الإسلام، الذي أُقيم بالتعاون والتنسيق بين جامعة الدول العربية ومنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) تحت شعار "الإسلاموفوبيا: المفهوم والممارسة في ظل الأوضاع العالمية الحالية"، وانطلاقًا من أهمية توحيد الجهود الإقليمية والدولية لمواجهة تنامي ظاهرة الإسلاموفوبيا وأشكال الكراهية والتمييز الديني كافة.

يُذكر أن المؤتمر يشهد مشاركة واسعة من مختلف الجهات المعنية بالحوار بين الحضارات والتسامح الديني، بحضور ممثلين عن الحكومات والمنظمات الدولية والإقليمية والوطنية، إلى جانب مؤسسات المجتمع المدني والقيادات الشبابية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض