هاكان فيدان: التحالف مفتوح للتوسع وضم دول أخرى في المنطقة
بعد اتفاق مكة.. ماذا كشفت تركيا عن انضمام مصر للتحالف؟
كشفت تركيا تفاصيل جديدة بشأن التحالف الدفاعي الذي وقعته مع السعودية وباكستان، بعدما أعلن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن الاتفاق يمثل، من الناحية الفنية، التزامًا مشابهًا لمبدأ الدفاع المتبادل المنصوص عليه في المادة الخامسة من ميثاق حلف شمال الأطلسي، في تطور يفتح الباب أمام توسع التحالف ليشمل دولًا أخرى في المنطقة.
وجاءت تصريحات فيدان بعد توقيع تركيا والسعودية وباكستان، أمس الجمعة، «اتفاقية مكة للدفاع المشترك»، التي تنص على أن أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث سيُنظر إليه بإعتباره هجومًا على الجميع، في إطار تعزيز الردع الجماعي ومواجهة المخاطر الأمنية المتزايدة في المنطقة.
مصر ضمن الدول المرشحة للإنضمام
وبحسب ما أوردته وكالة رويترز، قال فيدان إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يريد ألا يظل التحالف مقتصرًا على الدول الثلاث، مشيرًا إلى أن مصر ودولًا أخرى تعد من المرشحين المحتملين للانضمام.
وأوضح وزير الخارجية التركي أن مصر قد تنضم إلى الاتفاق بعد حل بعض المسائل الفنية، دون أن يعني ذلك اتخاذ قرار نهائي بشأن عضويتها حتى الآن، وهو ما يجعل القاهرة أمام تطور إقليمي جديد قد يوسع نطاق التعاون الدفاعي بين دول المنطقة.
وأضاف فيدان أن التحالف الجديد لا يستهدف إيران أو أي دولة بعينها، وإنما يمثل تعهدًا عامًا بدعم أمن الدول الأعضاء، موضحًا أن الدول المشاركة ستحدد من خلال المشاورات طبيعة الدعم وحجمه وطريقته في حال تعرض إحدى الدول لهجوم.
تحالف جديد بآليات تشبه الناتو
وقال فيدان إن الاتفاق لا يسعى إلى إحلال نفسه محل التحالفات القائمة، مشيرًا إلى أن حلف شمال الأطلسي يضم 32 دولة، بينما يبدأ التحالف الجديد بثلاث دول، مع اتخاذ خطوات تدريجية وقابلة للتنفيذ.
وكشف عن التوجه لتشكيل لجنة وزارية على غرار الآليات الموجودة في حلف الناتو، إلى جانب إنشاء أمانة عامة مقرها السعودية، على أن يتم تحديد التفاصيل التشغيلية خلال الاجتماع الأول للجنة.
وأشار فيدان إلى أن المفاوضات بشأن الاتفاق استمرت لمدة عامين وثمانية أشهر، قبل الوصول إلى الصيغة التي جرى توقيعها بين الدول الثلاث.
تركيا تكشف تحركًا جديدًا بشأن البحر الأحمر
وفي سياق متصل، قال فيدان إن تركيا ينبغي أن تشارك في تحالف دولي لحماية الملاحة في البحر الأحمر من هجمات جماعة الحوثي في اليمن، معتبرًا أن سلامة حركة الملاحة البحرية ترتبط بشكل مباشر بمصالح أنقرة.
ويأتي ذلك بالتزامن مع تعاون إقليمي بين تركيا والسعودية وباكستان ومصر ضمن مجموعة «R4»، التي تشكلت لمناقشة القضايا الإقليمية وتعزيز الشراكة بين الدول الأربع من خلال آليات أكثر عملية.
وبينما لم تعلن مصر رسميًا انضمامها إلى الاتفاق الدفاعي الجديد، فإن وضعها ضمن قائمة الدول المرشحة يضيف بُعدًا جديدًا للتحالف، الذي بدأ بثلاث دول وترك الباب مفتوحًا أمام توسع محتمل ليشمل دولًا أخرى في المنطقة.
ويفتح إعلان تركيا عن إمكانية توسع التحالف الباب أمام ترتيبات أمنية جديدة في المنطقة، خصوصًا مع وضع مصر ضمن الدول المرشحة للانضمام، فيما لا تزال بعض المسائل الفنية قيد البحث قبل اتخاذ أي خطوة رسمية بشأن عضويتها. ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه التحركات الإقليمية لتعزيز التعاون الدفاعي وحماية أمن الملاحة، بالتزامن مع استمرار التوترات الأمنية في المنطقة.
- اتفاقية مكه للدفاع المشترك
- اتفاقية الدفاع المشترك
- اتفاق الدفاع بين تركيا والسعودية وباكستان
- تحالف تركيا والسعودية وباكستان
- التحالف الدفاعي الجديد
- انضمام مصر للتحالف
- انضمام مصر للتحالف الدفاعي
- موقف مصر من التحالف الدفاعي
- مصر والتحالف الدفاعي
- تركيا ومصر
- هاكان فيدان
- هاكان فيدان ومصر
- تركيا والسعودية وباكستان ومصر
- اتفاق مكة
- اتفاق مكة للدفاع المشترك
- المادة الخامسة لحلف الناتو
- اتفاقية الدفاع والناتو
- حلف الناتو
- التحالف الإقليمي الجديد
- التحالف الدفاعي في المنطقة
- الأمن الإقليمي
- رجب طيب أردوغان
- اتفاق الدفاع المشترك 2026
- التحالف الدفاعي 2026
- البحر الأحمر
- حماية الملاحة في البحر الأحمر
- الحوثيون
- إيران
- مجموعة R4
- مجموعة تركيا والسعودية وباكستان ومصر
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







