تفاصيل زيارة زيلينسكي إلى صربيا.. رسائل فوتشيتش إلى روسيا وأوكرانيا
قال الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش، اليوم السبت، إن بلجراد ستواصل دعم سلامة الأراضي الأوكرانية وتسعى إلى تعزيز التعاون الاقتصادي مع كييف، لكنه لم يتعهد بفرض عقوبات على روسيا، الحليف القديم لصربيا.
وجاءت تصريحات فوتشيتش خلال زيارة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى بلجراد، والتي استمرت يومين واختتمها اليوم السبت، في أول زيارة له إلى صربيا منذ توليه الرئاسة عام 2019، بينما سبق لزوجته أولينا زيلينسكا زيارة بلجراد في عام 2024.
صربيا تواصل موازنة علاقاتها بين موسكو وكييف
وتحاول صربيا الحفاظ على علاقاتها مع روسيا، بالتزامن مع سعيها للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، وهو ما يضع بلجراد أمام موقف حساس في التعامل مع الحرب الروسية الأوكرانية.
وكانت صربيا قد أدانت الغزو الروسي لأوكرانيا في عام 2022، لكنها رفضت الانضمام إلى العقوبات الغربية المفروضة على موسكو. كما تعتمد البلاد على روسيا في معظم احتياجاتها من الغاز.
وقال فوتشيتش إن صربيا ستواصل دعم سلامة الأراضي الأوكرانية، بما في ذلك المناطق التي سيطرت عليها روسيا منذ عام 2014.
كما أكد أن بلجراد ستدعم طلب كييف الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، لكنه شكك في إمكانية انضمام صربيا وأوكرانيا إلى التكتل الأوروبي خلال فترة قصيرة.
زيلينسكي يبحث الطاقة والأمن الغذائي
وخلال محادثاته مع فوتشيتش، ناقش زيلينسكي مشروعات للبنية التحتية المشتركة، إلى جانب التعاون في مجالات الطاقة والأمن الغذائي، مع استعداد أوكرانيا لفصل الشتاء المقبل.
وبحسب ما أوردته وكالة رويترز، قال زيلينسكي إن الجانبين يعملان على تطوير أشكال مختلفة من التعاون التي يمكن أن تمنح الشعبين مزيدًا من القوة.
وتضررت منشآت الطاقة الأوكرانية بشدة جراء الهجمات الروسية، وتسعى كييف إلى تأمين احتياجاتها من الطاقة وتعزيز قدراتها قبل أشهر الشتاء.
وقال زيلينسكي إن البلدين يبحثان سبل تعزيز التعاون في عدد من المجالات، في وقت تواجه فيه أوكرانيا تحديات كبيرة مع اقتراب فصل الشتاء.
اتهامات روسية بشأن الذخيرة
واتهم الكرملين صربيا عدة مرات ببيع ذخيرة لأوكرانيا عبر وسطاء، لكن بلجراد تنفي تزويد كييف بالذخيرة.
وتقول صربيا إنها تبيع إنتاجها من الذخائر إلى مشترين آخرين في أنحاء العالم، دون أن تكون مسؤولة عن وجهة استخدامها النهائية.
وقال فوتشيتش إنه لم يناقش مع زيلينسكي التعاون العسكري خلال زيارته إلى بلجراد.
وتأتي زيارة الرئيس الأوكراني في وقت تسعى فيه كييف إلى توسيع علاقاتها مع الدول الأوروبية وتعزيز دعمها لمسار الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، بينما تواصل صربيا الحفاظ على علاقاتها مع روسيا إلى جانب مساعيها للانضمام إلى التكتل الأوروبي.
ومن ناحية أخرى، لا تزال قضية كوسوفو تمثل ملفًا حساسًا بين صربيا وأوكرانيا، إذ ترفض كييف الاعتراف باستقلال كوسوفو الذي أعلن عام 2008، بينما تعتبر بلجراد الإقليم جزءًا من أراضيها.
- فوتشيتش
- صربيا وأوكرانيا
- فوتشيتش وزيلينسكي
- زيارة زيلينسكي إلى صربيا
- صربيا وروسيا
- الحرب الروسية الأوكرانية
- عقوبات روسيا
- انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي
- انضمام صربيا إلى الاتحاد الأوروبي
- سلامة الأراضي الأوكرانية
- التعاون الاقتصادي بين صربيا وأوكرانيا
- التعاون في مجال الطاقة
- كوسوفو
- ألكسندر فوتشيتش
- فولوديمير زيلينسكي
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







