"فيتش" تثبت التصنيف الائتماني للكويت عند «AA-» مع نظرة مستقرة
أكدت وكالة "فيتش" للتصنيف الائتماني تصنيف الكويت السيادي عند مستوى «AA-»، مع الإبقاء على نظرة مستقبلية مستقرة، رغم استمرار المخاطر الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط وتأثيرها المحتمل على قطاع النفط والاقتصاد الكويتي.

وأوضحت الوكالة في تقرير حديث أن استمرار الصراع في المنطقة قد يحد من قدرة الكويت على تصدير النفط، في ظل اعتمادها على مضيق هرمز باعتباره ممراً رئيسياً لشحنات الخام إلى الأسواق العالمية.
كما توقعت أن تنعكس تداعيات الحرب على النشاط الاقتصادي المحلي، بشكل أساسي من خلال انخفاض إنتاج النفط.
ورغم المخاطر، أظهرت بيانات يوليو تحسناً ملحوظاً في إنتاج الكويت من الخام، إذ ارتفع إلى متوسط 1.971 مليون برميل يومياً، مقارنة بنحو 1.65 مليون برميل يومياً في يونيو.
ويشير هذا الارتفاع إلى استمرار تدفق النفط من دول الخليج عبر مضيق هرمز، رغم الاضطرابات التي صاحبت تصاعد التوترات المرتبطة بالحرب مع إيران.
وخلال الأشهر الماضية، لجأ منتجو النفط في الخليج إلى اتخاذ إجراءات احترازية أثناء نقل شحناتهم عبر المضيق، من بينها إيقاف أجهزة الإرسال والاستقبال على بعض الناقلات، في محاولة لتقليل احتمالات رصدها أو استهدافها.
إنتاج الكويت النفطي تراجع بشكل حاد في مايو إلى نحو 580 ألف برميل يومياً
وكان إنتاج الكويت النفطي قد تراجع بشكل حاد في مايو إلى نحو 580 ألف برميل يومياً، مقارنة بحوالي 2.5 مليون برميل يومياً قبل أن تتسبب التطورات المرتبطة بإيران في اضطراب حركة الملاحة عبر مضيق هرمز منذ نهاية فبراير.
وأدى هذا الاضطراب إلى انخفاض إنتاج دول الخليج بملايين البراميل يومياً، ما يعكس الأهمية الاستراتيجية للمضيق بالنسبة إلى اقتصادات المنطقة وأسواق الطاقة العالمية، بحسب الاسواق العربية.
ورغم استمرار المخاطر الجيوسياسية، يعكس تثبيت التصنيف الائتماني للكويت ثقة «فيتش» في قدرة الدولة على مواجهة الضغوط الاقتصادية، مع بقاء النظرة المستقبلية مستقرة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض






