وزير الخزانة الأمريكي: إيران تواجه ضغوطاً مالية واتفاق مرتقب بشأن مضيق هرمز
قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن إيران تواجه ضغوطاً اقتصادية ومالية متزايدة، في ظل تشديد الولايات المتحدة إجراءاتها الرامية إلى تقييد مصادر تمويل طهران، مشيراً إلى أن واشنطن تتوقع التوصل قريباً إلى اتفاق بشأن إعادة فتح مضيق هرمز.

وأوضح بيسنت أن الولايات المتحدة «تمسك بزمام الأمور» فيما يتعلق بالتطورات المرتبطة بإيران، لافتاً إلى أن الضغوط الاقتصادية انعكست على حياة الإيرانيين، مع ارتفاع أسعار السلع الغذائية بنحو 180%.
وأضاف أن إيران، وفقاً لتقديرات واشنطن، تواجه صعوبات مالية كبيرة وصلت إلى حد عدم قدرتها على دفع رواتب بعض أفراد قواتها.
وفي مؤشر آخر على الضغوط التي تواجهها صناعة النفط الإيرانية، أفادت صحيفة «فاينانشال تايمز» بأن حركة ناقلات النفط في جزيرة خارك شهدت توقفاً ملحوظاً، مشيرة إلى أن الأرصفة خلت من الناقلات، وأن إيران لم تتمكن من تحميل أي ناقلة نفط من الجزيرة منذ أسبوع على الأقل.
وتأتي هذه التطورات في وقت تكثف فيه الولايات المتحدة جهودها لاستهداف مصادر التمويل التي تقول إنها تدعم النظام الإيراني.
وأكدت وزارة الخارجية الأمريكية استمرار العمل على قطع ما وصفته بـ«شريان التمويل النقدي غير المشروع» لطهران، محذرة من أن استمرار دعم إيران لما تعتبره واشنطن أنشطة إرهابية في المنطقة سيؤدي إلى فرض تكاليف اقتصادية كبيرة وطويلة الأمد.
إغلاق القنوات التي تستخدمها إيران لتمويل أنشطتها
وأكدت الوزارة أنها تعمل على إغلاق القنوات التي تستخدمها إيران لتمويل أنشطتها، بما في ذلك استهداف البنوك وشركات الصرافة والوسطاء الذين تتهمهم بالمساعدة في تجاوز العقوبات الأمريكية.
كما أعلنت واشنطن تفكيك شبكة تضم مكاتب صرافة وشركات وهمية قالت إنها تستخدم في عمليات التمويل والالتفاف على العقوبات، بحسب الاسواق العربية.
وفي الإطار نفسه، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات على منصات لتداول العملات المشفرة، متهمة إياها بتوفير قنوات تمويل للحرس الثوري الإيراني وتسهيل معاملات مالية غير مشروعة.
وتعكس هذه الإجراءات تصعيداً في الضغوط الاقتصادية الأمريكية على طهران، في محاولة لتقييد قدرتها على الوصول إلى النظام المالي العالمي ومصادر النقد.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض






